تقرير أمني إسرائيلي: داعش أكبر تهديد للأردن – إرم نيوز‬‎

تقرير أمني إسرائيلي: داعش أكبر تهديد للأردن

تقرير أمني إسرائيلي: داعش أكبر تهديد للأردن

المصدر: عمان - من حمزة العكايلة

أصدر مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي دراسة جديدة رأى فيها أن الأردن يتعرض لأكبر تهديد من جانب ”داعش“، وأن الانتصارات التي حققها في كل من سوريا والعراق، تؤكد أن التنظيمات الجهاديّة في الوطن العربي، التي تريد محو الدول القومية وإقامة دول الخلافة الإسلامية مكانها، عززت كثيراً من قوتها وبات تشكل خطراً إستراتيجياً على الدول العربية.

وأضافت الدراسة أن دخول داعش إلى الأردن في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها، وفي ظل تواجد حوالي مليون نازح سوري ومئات آلاف العراقيين، من شأنه أن يهدد نظام الحكم وحتى بقاء المملكة.

وأشارت الدراسة إلى أن الأردن يقوم بالتعامل في مجال المخابرات مع خلايا تابعة للدولة الإسلامية، وفي الوقت ذاته تحاول صدهم بالعمليات العسكرية، وأن قائد التنظيم في الموصل هدد بشكل واضح الأردن، وأكد على أن قواته ستقوم بغزوه.

ورأت الدراسة أن العامل الأهم الذي يحتاجه الأردن هو حليف عسكري إستراتيجي واضح، وأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة القادرة على أن تكون الداعمة الرئيسية لها، لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

السعايدة: تصريح أوباما ودراسة إسرائيل يثيران القلق

وعلق الكاتب والمحلل راكان السعايدة على تقرير مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي وتصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتحذيره الأردن من خطر داعش، قائلاً: إن التقرير الإسرائيلي وتصريح أوباما يشيران على مخاطر ويضعان وجود الأردن في دائرة الاستهداف.

وأضاف السعايدة لـ إرم: أن كلا الموقفين الأمريكي والإسرائيلي يحتاجان إلى فهم أعمق من مجرد فهم أن الأمر ليس أكثر من خشية على الأردن وأمنه واستقراره، فهو وإن كان منطلقا من قراءة واشنطن وتل أبيب لمصالحهما، إلا انه قد يدفع الأردن، وفقا لتطورات المشهد العراقي، إلى دور خارج حدوده.

ونبه السعايدة إلى أن الأردن، في مرة أو مرتين، أسس للتصادم مع تنظيم القاعدة خارج الحدود، ضمن تغييره لقواعد الاشتباك ورؤيته أن الأفضلية بالنسبة له أن يواجه التنظيم في معاقله خارج الجغرافيا الأردنية.

وأشار إلى أن أي تقييم أردني لماهية التفكير الحاصل في دوائر قرار واشنطن وتل أبيب بشأن دوره ومهمته، لابد وأن يحسب المخاطر ونطاق هذه المخاطر سواء تلك التي قد يفجرها أي تدخل خارجي محتمل على الصعيد الداخلي، أو تلك المخاطر التي نستجلبها من الخارج.

ورأى السعايدة أن أفضل ما يمكن أن يفعله الأردن لتخفيف وتقليل المخاطر، ولو مؤقتا، الانخراط في تسويات داخلية لتفكيك كل أو أغلب مشاكله الداخلية على الأقل لتمتين جبهته الداخلية، والتحوط أمنيا وعسكريا للمخاطر الوافدة، وهي مخاطر حقيقة لكنها مؤجلة إلى الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com