تفاقم التوتر في“دونباس“ شرق أوكرانيا ينذر باندلاع حرب جديدة – إرم نيوز‬‎

تفاقم التوتر في“دونباس“ شرق أوكرانيا ينذر باندلاع حرب جديدة

تفاقم التوتر في“دونباس“ شرق أوكرانيا ينذر باندلاع حرب جديدة

المصدر: أدهم برهان-إرم نيوز

ينذر تفاقم التوتر في منطقة دونباس شرق أوكرانيا باندلاع حرب جديدة مع تصاعد حدة المناوشات اليومية بين الجيش الأوكراني وقوات جمهوريتي دونيتسك، ولوغانسك الانفصاليتيْن المعلنتيْن من جانب واحد، وتعطل تنفيذ اتفاقات ”مينسك“ الموقعة منذ أكثر من سنتين، والتي تقضي بوضع هذه الأزمة الملتهبة على مسار الحل السياسي.

وفاقم حالة التوتر بين الجانبين استيلاء الجيش الأوكراني في اليومين الماضيين على قريتيْن تقعان في المنطقة الفاصلة عند خط التماس، وتتبعان إداريًا لدونيتسك.

وتوعد رسلان ياكوبوف، رئيس ممثلية دونيتسك في المركز المشترك لمراقبة وتنسيق وقف إطلاق النار في دونباس، خلال تصريح للصحفيين اليوم الإثنين، بالردّ بقوة على تقدم القوات الأوكرانية إلى هاتين القريتين، وقال إن القوات المسلحة لجمهورية دونيتسك تحتفظ لنفسها بحق الرد بشكل مناسب مع تصرفات قوات الأمن الأوكراني، التي احتلت قريتيْن في منطقة غورلوفكا.

وأضاف ياكوبوف:“لا يمكنك تجاهل التفسير السخيف الذي قدّمه الجانب الأوكراني للمركز المشترك لمراقبة وتنسيق وقف إطلاق النار في دونباس لاستحواذه على القريتين الواقعتين على الحدود الشمالية لغورلوفكا، وزعم فيه أنه يملك شرعية تحسين مواقعه في إطار اتفاقيات مينسك“.

وأشار إلى أن الجمهورية تحتفظ بحق الردّ بشكل مناسب مع الاعتداء الذي نفّذه الجيش الأوكراني وأدى إلى الوضع الحالي.

وأوضح قائلاً:“ نظرًا للموقف الغامض لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الموكلة إليها مهمة مراقبة الهدنة في هذه المنطقة، والرامي إلى خلق سابقة غير صحية بالنسبة للجانب الأوكراني، بالإضافة إلى الموقف الواضح لرئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، ألكسندر زاخاتشينكو، الرافض لعملية احتلال هاتين القريتين، فإن للقوات المسلحة للجمهورية حق الاحتفاظ باتخاذ تدابير متوازنة لتحسين مواقعها أيضًا.

وما عقَّد الأمور هو إعلان الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون أوكرانيا، كورت فولكر، يوم أمس الأحد، أن بلاده تؤيد وصول قوات حفظ السلام الأممية إلى جميع مناطق دونباس غير الخاضعة لكييف.

وتصر واشنطن على أن تشمل صلاحيات القوة الدولية، الحدود الأوكرانية الروسية.

وقال الموفد الأمريكي في حديث لصحيفة ”واشنطن بوست“، إن بلاده تعارض وجود الروس أو مشاركتهم في قوة حفظ السلام المذكورة التابعة للأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة خلال تقرير يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، عن فولكر قوله:“ يجب أن تمتلك قوات حفظ السلام الأممية إمكانية الوصول إلى الحدود الأوكرانية الروسية، وألاّ تضم أي أفراد روس في تشكيلتها“.

وذكر ”فولكر“ أن الفكرة تكمن في إنشاء وتكوين وحدة حفظ سلام لا تملك فقط حرية العمل، بل أيضًا صلاحيات لضمان الأمن على كل الأراضي غير الخاضعة لكييف.

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أنه يعتزم مواصلة المفاوضات مع موسكو، منوهًا إلى أن خطة حفظ السلام تعطي الأمل بالعودة إلى اتفاقات مينسك-2، التي تراوح مكانها  بسبب عدم رغبة روسيا الالتزام ببنود اتفاقية وقف النار، وسحب الأسلحة الثقيلة، وتسليم الحدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com