ميانمار وبنغلادش توقعان اليوم اتفاقًا بشأن عودة الروهينغا – إرم نيوز‬‎

ميانمار وبنغلادش توقعان اليوم اتفاقًا بشأن عودة الروهينغا

ميانمار وبنغلادش توقعان اليوم اتفاقًا بشأن عودة الروهينغا
In this May 13' 2013 photo, Internally displaced Rohingya woman holds her new born baby surrounded by children in the foreground of makeshift tent camps for Rohingya people in Sittwe, northwestern Rakhine State, Myanmar. Authorities in Myanmar's western Rakhine state have imposed a two-child limit for Muslim Rohingya families, a policy that does not apply to Buddhists in the area and comes amid accusations of ethnic cleansing in the aftermath of sectarian violence.(AP Photo/Gemunu Amarasinghe)

المصدر: رويترز

قال مسؤول حكومي إن ميانمار تتوقع أن تبرم، اليوم الخميس، اتفاقًا بشأن شروط عودة مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المسلمين، الذين فروا إلى بنغلاديش، وسط مخاوف من أن يعرقل قادة الجيش، ذوو النفوذ في ميانمار الخطة.

وتسعى ميانمار حاليًا لتخفيف الضغط الدولي عليها من خلال إبرام اتفاق مبدئي بشأن عودة اللاجئين، في حين تريد بنغلاديش ضمان ألا تتحول مخيمات اللاجئين الآخذة في التضخم بمنطقة كوكس بازار إلى وضع دائم.

وصرح متحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية في ميانمار بأنه تم خلال محادثات جرت مع مسؤولي بنغلاديش ،أمس الأربعاء، وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم بشأن عودة اللاجئين.

وقال الكولونيل ميو تو سوي، من جهاز الشرطة في ميانمار: ”تم الانتهاء من النقاش، صباح أمس، وستوقع مذكرة التفاهم اليوم“، وأحجم عن الحديث في تفاصيل الاتفاق.

ومن المقرر أن تجتمع زعيمة ميانمار المدنية، أونغ سان سو كي، مع وزير خارجية بنغلاديش أبو الحسن محمود علي، اليوم الخميس، قبل التوقيع.

وأبدى عاملون في المجال الإنساني قلقهم من بيان أدلى به قائد الجيش الجنرال، مين أونغ هلاينغ، بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الأسبوع الماضي.

وكان مين أونغ هلاينغ قد قال في البيان: ”يجب أن يكون الوضع مقبولًا لكل من سكان راخين العرقيين والبنغال، ويجب التأكيد على رغبة سكان راخين العرقيين، الذين هم فعلًا مواطنون من مواطني ميانمار“.

وإشارته للروهينغا بلفظ ”البنغال“ تعني ضمنًا أنهم من بنغلاديش، ويعارض معظم سكان راخين البوذيين وجودهم.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان جيش ميانمار، التي تقطنها غالبية بوذية، بارتكاب اغتصاب جماعي، وأعمال وحشية أخرى، خلال حملة بدأها في أواخر آب/أغسطس الماضي؛ ردًا على هجمات نفذها متشددون من الروهينغا في ولاية راخين.

وقالت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، إن العملية العسكرية، التي دفعت 620 ألفًا من الروهينغا للجوء إلى بنغلاديش المجاورة، ذات الأغلبية المسلمة، تصل إلى حد ”التطهير العرقي“، مرددة اتهامًا سبق وأن ورد على لسان مسؤولين كبارًا من الأمم المتحدة في الأيام الأولى من الأزمة الإنسانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com