تسجيل مستويات ”عالية جدًا“ من الإشعاع النووي غرب روسيا – إرم نيوز‬‎

تسجيل مستويات ”عالية جدًا“ من الإشعاع النووي غرب روسيا

تسجيل مستويات ”عالية جدًا“ من الإشعاع النووي غرب روسيا

المصدر: الأناضول

قالت هيئة الأرصاد الجوية الروسية إنها سجلت ”مستويات عالية“ من الإشعاع النووي في منطقة جبال الأورال (غرب) قبل نحو شهرين.

جاء ذلك بحسب ما نقله موقع ”ذا موسكو تايمز“ الإخباري الروسي، الثلاثاء، عن الهيئة المذكورة.

وقالت الهيئة إنها ”سجلت في سبتمبر(أيلول) الماضي، انبعاثًا لمستويات هائلة لنظائر الروثينيوم —106 المشعة- في مواقع عدة بمنطقة تشيليابينسك“، حيث تقع منشأة ”ماياك“ النووية الروسية.

وتقوم منشأة ”ماياك“ بتصنيع مكونات للأسلحة النووية وتعالج الوقود النووي المستنفد.

وانفجرت إحدى مرافق التخزين التابعة لها عام 1957، وهي حقيقة لم يتم الإبلاغ عنها إلا بعد ثلاثة عقود.

وقالت ”ماياك“ في بيان صادر عنها الثلاثاء، إنها ليست مصدر ذلك الإشعاع الزائد.

وكان مراقبو الإشعاع الأوروبيون قد اكتشفوا في سبتمبر /أيلول الماضي، سحابة من المواد المشعة قالوا إن مصدرها جنوب منطقة الأورال في روسيا.

وخيمت تلك السحابة على أكثر من عشرين بلدًا أوروبيًا أواخر سبتمبر / أيلول وأكتوبر / تشرين الأول الماضيين.

وقال المراقبون آنذاك إن مصدر تلك السحابة ربما يكون ناتجًا عن ”إعادة معالجة الوقود النووي المستنفد أو إنتاج مصادر مشعة“.

وفي ذلك الوقت، نقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الحكومية، أن شركة ”روس أتوم“ النووية الروسية قالت إن انبعاث هذه المواد المشعة ”كان إشعاعًا طبيعيًا“.

من جانبه، يقول الفرع الروسي لمنظمة (غرينبيس) البيئية غير الحكومية إنه يعتزم مطالبة الادعاء الروسي بإجراء تحقيق حول ما إذا كان مسؤولو البلاد أخفوا أي حادث نووي.

وقال فرع المنظمة في بيان الثلاثاء: ”حتى مع الأخذ في الاعتبار أن التركيز الملحوظ على أوروبا كان صغيرًا، فإن عشرات الملايين من الأشخاص تأثروا، وسيكون لبعضهم مشاكل صحية دون شك“.

في الوقت نفسه فإن مسؤولي منطقة ”تشيليابينسك“، قللوا من مخاطر الإشعاع الزائد قائلين إنهم كانوا سيأمرون بإجلاء الناس ”إذا كانت المستويات خطيرة“.

وقال يفغيني سافتشينكو وزير الأمن العام في المنطقة لموقع (أورا.نيوز) الإخباري، الثلاثاء، إن ”مصادر هذه المعلومات المدمرة هي فرنسا حيث توجد منشأة لمعالجة النفايات النووية تتنافس مع ماياك“.

في المقابل، أعلنت هيئة حماية المستهلك الروسية ”روس بوتريب نادزور“، في بيان لها اليوم، أن نسبة نظائر الروثينيوم المشعة التي تم تسجيلها في الهواء خلال شهري سبتمبر / أيلول وأكتوبر / تشرين الأول كانت أقل من النسبة القصوى المسموح بها.

وأكدت الهيئة أن تلك النسب لم تشكل خطرًا على السكان، بحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن ممثل شركة ”روس أتوم“ عدم حدوث أي حوادث في مواقع القطاع النووي الروسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com