“البنتاغون” يكشف تفاصيل خروج مئات العناصر من داعش مع أسلحتهم من الرقة

“البنتاغون” يكشف تفاصيل خروج مئات العناصر من داعش مع أسلحتهم من الرقة

أعلن العقيد الأمريكي ريان ديلون، ممثل التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش أن وزارة الدفاع الأمريكية أكدت رحيل 3500 مدني و300 من مسلحي التنظيم عن مدينة الرقة السورية، في إطار اتفاق بين “قوات سوريا الديمقراطية” و”مجلس مدينة الرقة”.

وقال العقيد الأمريكي في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه “تم التوصل الى اتفاق بين مجلس مدينة الرقة، وقوات سوريا الديمقراطية وقبائل من هذه المنطقة حول انسحاب المدنيين من الرقة”.

وادعى ديلون أن الهدف الوحيد من هذا الاتفاق كان منع وقوع مزيد من الضحايا بين المدنيين نتيجة للنزاع.

وأضاف أنه عند مغادرة السكان المحليين المدينة، تم فحصهم من خلال أجهزة الكشف عن المعادن، وأخذ البيانات البيومترية وبصمات الأصابع دون الإشارة من قريب أو من بعيد  حول ما إذا كانت هذه الإجراءات قد نفذت على مسلحي داعش الذين اتفق على انسحابهم من المدينة، وفقًا لوسائل إعلام روسية.

وأشار إلى أنه ” في سياق هذا الاختبار، كان هناك 4 متشددين أجانب، وقد تم تحديدهم واعتقالهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية”، موضحًا أن من بين 3500 من المدنيين خرجوا من الرقة، كان هناك ما لا يقل عن 300 تم تحديدهم على أنهم من المتشددين المحتملين”.

ولم يؤكد ديلون تقارير عن خروج هؤلاء المسلحين مع بنادقهم وأسلحتهم المتوسطة التي حملوها معهم على متن الحافلات التي أقلتهم.

وردًّا على سؤال لأحد الصحفيين عما إذا كان بإمكان وزارة الدفاع الأمريكية أن تؤكد أن أيا من مسلحي داعش لم يخرج من المدينة إلا على أساس الاتفاق الذي تم التوصل إليه، قال ديلون :”إن الولايات المتحدة سوف تفعل مع شركائها كل شيء، وسوف تبذل كل جهد ممكن لتحديد المسلحين”.

وأضاف: “لا أستطيع أن أقول بيقين تام إن كل مسلح تم التعرف عليه في طريقه إلى الخروج من الرقة في إطار هذا الاتفاق وقبله”.

من جانها ، ذكرت الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وتلفزيون “بي بي سي” يوم الثلاثاء، أن “قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي أمنت خروج حوالي 250 مسلحًا من المتشددين من مدينة الرقة”.

وأفادت في إطار الاتفاق السري، الذي كشفت عنه أنه “تم إجلاء مئات المتشددين من داعش وأسرهم عن الرقة”.

 وقال شخص يدعى أبو فوزي، وهو أحد سائقي الشاحنات التي تولت عملية النقل:” إن عمله كان مجرد عملية نقل عادية أخرى”.

وأضاف:”قوات سوريا الديمقراطية طلبت منه أن يقود رتلًا من الشاحنات التي تنقل عائلات أجبرت على الانتقال بسبب القتال من بلدة الطبقة إلى مخيم قائم إلى الشمال منها لكن عندما تشكلت القافلة فقط أدرك أنهم قد خدعوا، إذ كان على السائقين نقل مسلحين من تنظيم داعش وأسرهم وأطنان من الأسلحة والذخائر، وأنهم قاموا بهذا العمل على مدى 3 أيام متواصلة قاموا خلالها بعدة رحلات، لقاء وعد من قوات سوريا الديمقراطية تلقاه أبا فوزي وعشرات من السائقين الآخرين بدفع عدة آلاف من الدولارات”.