الأمم المتحدة تعتزم إغاثة 4 ملايين سوداني في الجنوب

الأمم المتحدة تعتزم إغاثة 4 ملايين سوداني في الجنوب

المصدر: جوبا- ناجي موسى

قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان إن بعض منظمات الغوث الدولية العاملة في الجنوب أصدرت خطة جديدة تستهدف الوصول إلى 3.9 مليون نسمة يواجهون خطر الجوع والعنف والأمراض في 2014.

وأضاف المكتب في بيان صدر، السبت، أن حوالي 1.5 مليون مواطن في جنوب السودان تم تشريدهم من مناطقهم، وأكثر من 7 ملايين آخرين يواجهون خطر الجوع والأمراض، ما لم يتوقف القتال الجاري في البلاد، وعودتهم إلى قراهم لاستئناف أنشطتهم الحياتية.

وفي السياق نفسه، حذرت منظمات الدولية من خطورة تدهور أوضاع المواطنين خلال الفترة المقبلة من النزاع الذي استمر لأكثر من 6 شهور في جنوب السودان.

من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، توبي لانزر، في بيان صحفي صدر السبت في العاصمة جوبا: ”بدأت الأوضاع الإنسانية تشهد تدهوراً يوم بعد يوم منذ بداية هطول الأمطار جنوب السودان“.

وأضاف أن: “ الناس يعيشون في الوحل، مع انتشار مرضي الكوليرا والملاريا، إلى جانب إصابة العديد من الأطفال بأمراض سوء التغذية، وقال: ”ملايين الناس يحتاجون لخدمات صحية طارئة، إضافة إلى الطعام ومياه الشرب النقية“.

وتابع لانزر: ”لدينا ثلاثة أهداف رئيسية هي الحفاظ على حياة السكان، ومنع كارثة المجاعة، وتجنب ضياع أجيال جديدة من الأطفال في هذا النزاع“.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن المنظمات الإنسانية العاملة في جنوب السودان استطاعت أن تصل إلى 1.9 مليون مواطن، مشيرين إلى أنهم سيصلون إلى المزيد من المتأثرين بالنزاع، إذا توافرت الموارد، ويقدر عددهم بنحو مليونين آخرين.

وبحسب البيان فإنه تم جمع حوالي 740 مليون دولار لإغاثة المتضررين من جملة 1.8 مليار دولار، وهو حجم المبلغ المرصود في خطة العام 2014، لتقديم المساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمة الراهنة في البلاد.

وشهدت دولة جنوب السودان في منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لرياك مشار النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، بعد اتهام مشار بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو ما ينفيه الأول.

وفي التاسع من أيار/مايو الماضي، وقّع سلفاكير ومشار اتفاق سلام شامل لإنهاء الحرب، قضى بوقف إطلاق النار خلال 24 ساعة، ونشر قوات دولية للتحقق من وقف العدائيات، وإفساح المجال أمام المساعدات الإنسانية للمتضررين، والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com