روسيا عرضت على ترامب 5 نساء أثناء مبيته بفندق في موسكو

روسيا عرضت على ترامب 5 نساء أثناء مبيته بفندق في موسكو
U.S. President Donald Trump greets well wishers upon his arrival at Dallas Love Field in Dallas, Texas, U.S, October 25, 2017. REUTERS/Kevin Lamarque

المصدر: صدوف نويران-إرم نيوز

صرح رئيس الأمن الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قضى فترة طويلة في خدمته، أمام المحققين في الكونغرس الأمريكي، بأن ملكة جمال الكون السابقة تلقت عرضًا لإرسال خمس نساء إلى غرفة ترامب في الفندق الذي أقام فيه، خلال تواجده في موسكو عام 2013 لحضور مسابقة ملكة جمال الكون.

وهو نفس الوقت والمكان الذي يشير إليه تسريب ملف استخباري بعد وقت قصير من انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة أواخر العام الماضي، يذكر فيه أنه تم تصويره وهو يشارك في أنشطة جنسية.

وجاء في تقرير لأخبار ABC الأمريكية بأن كيث شيلر، حارس ترامب الشخصي السابق، خضع للاستجواب في مقابلة استمرت لأربع ساعات مع المحققين هذا الأسبوع، لدراسة الظروف المحيطة بإقالة ترامب، المثيرة للجدل، لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي.

تحقيقات خاصة

واستقال شيلر الذي قام بتسليم إشعار إنهاء الخدمات لكومي في شهر أيار/مايو الماضي، من منصبه كحارس  شخصي للرئيس في أيلول/سبتمبر المنصرم.

وقال شيلر لفريق التحقيق كيف أنه طُلب منه أن يرفض عرض ملكة الجمال، والذي اعتبره مجرد مزحة.

وقال:“إنه أجاب نيابة عن ترامب“، قائلًا :“إن الملياردير ليس مهتمًا بالأمر“.

 وذكر شيلر بأنه تحدث إلى ترامب عن هذا الحادث بعد عدة ساعات وأنهما ضحكا عليه، مضيفًا أنه لم يرَ أي شخص يدخل إلى غرفة ترامب بعد أن أوصله إليها في ذلك المساء.

 ولم يُعرف ما إذا كان الحارس الشخصي السابق قد كشف بالضبط عن هوية المشاركة التي قدمت العرض للمحققين، غير أنها مشاركة روسية.

وقيل بأن شيلر أبلغ المحققين بأنه لا علم له بالادعاءات الفاضحة ضد رب عمله السابق فيما يتعلق بوجوده في موسكو عام 2013 .

وهذه الادعاءات التي احتوى عليها الملف الاستخباري غير المعرف، قدمته مؤسسة فيوجين للبحوث التجارية والاستخبارات الإستراتيجية ومقرها واشنطن.

وكان كومي، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، قد تعرض لانتقادات شديدة لتأكيده بأن موظفيه يحققون في استخدام المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون لسيرفر بريد إلكتروني خاص في الأسبوع الذي سبق انتخابات عام 2016، ولكن ليس لأنه كان أيضًا يقوم بالتحقيق في ادعاءات حول ”ترامب“.

ويشتمل الملف الذي تسرب بعد الانتخابات، على بعض الادعاءات بأن الحملة الانتخابية لترامب قد تم دعمها والتأثير عليها من قبل موسكو.

وقد نفى ترامب مرارًا محتويات هذا الملف ”المخزي“، قائلًا :“إنه يدرك تمامًا أنه ستكون هناك كاميرات مراقبة في غرفته في الفندق الروسي“.

استمرار التحقيقات

وسوف يقوم فريق التحقيق خلال الأسبوع المقبل بمقابلة جلين سيمبسون، المؤسس المشارك في شركة الأبحاث السياسية وراء هذا الملف.

وكان سيمبسون قد عقد صفقة مع اللجنة هذا الأسبوع للإدلاء بشهادته بعد التشكك في البداية حول هذا الاحتمال.

كما قام مجلس النواب في الأسبوع الماضي بإجراء مقابلة مع إيك كافيلادز، والذي يُعرف أيضًا باسم إيراكلي كافيلادز، الذي حضر اجتماعًا في برج دونالد ترامب– ترأسه ترامب الابن – كممثل للمطور الروسي الذي شارك ترامب ذات مرة في إحضار مسابقة ملكة جمال الكون إلى موسكو.

وذكرت تقارير الوكالة الأمريكية اسوشيتد برس AP بأن الفريق يستعد لمقابلة أخميتشين الروسي-الأمريكي، وهو واحد من جماعات الضغط الذي حضر الجلسة نفسها في العام الماضي، وقد تم بالفعل مقابلة أخميتشين من قبل لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.

 وأخميتشين هو ضابط عسكري سابق اجتذب الكونغرس للتدقيق في أنشطته السياسية التي ضللتها ادعاءات تتعلق باتصالاته بأجهزة الاستخبارات الروسية.

ووفقًا لأشخاص مطلعين، فإنه من المتوقع أيضًا أن يقوم الفريق بمقابلة النائب العام، جيف سيشنز، في الأسابيع المقبلة.

ويهتم السياسيون بمدى معرفة سيشنز بالتفاعلات بين مساعدي حملة ترامب وبين الروس، علمًا بأن سيشنز لم يحضر جلسات الاجتماع في برج ترامب.

وكان سيشنز قد تنحى عن الإشراف على التحقيق في حملة ترامب في شهر آذار/مارس الماضي، بعد اعترافه بعلمه باثنتين من المحادثات لم يكشف عنهما سابقًا مع السفير الروسي السابق، سيرغي كيسلياك، خلال الحملة الانتخابية.

ومنذ ذلك الحين، قلل من شأن معرفته بالاتصالات بين القائمين على الحملة والمسؤولين الروس والوسطاء، ولكن كارتر بيج، مستشار السياسة الخارجية السابق في حملة ترامب، شهد الأسبوع الماضي بأنه نبه سيشنز حول الرحلة التي كان سيقوم بها إلى موسكو الصيف الماضي.

مواد مقترحة