أخبار

أوروبا تستنفر لمواجهة الإرهاب القادم من سوريا
تاريخ النشر: 06 يونيو 2014 18:39 GMT
تاريخ التحديث: 06 يونيو 2014 18:40 GMT

أوروبا تستنفر لمواجهة الإرهاب القادم من سوريا

تسع دول أوروبية تحدد سلسلة إجراءات "للرصد والوقاية والردع"، وذلك بعد تزايد التوقعات بأن التهديد الإرهابي القادم من سوريا أكبر مما حدث ويحدث في أفغانستان وباكستان.

+A -A
المصدر: دمشق- (خاص)

حددت تسع دول أوربية في اجتماع عمل في لوكسمبورغ، سلسلة إجراءات ”للرصد والوقاية والردع“، وذلك بعد تزايد التوقعات بأن ”التهديد الإرهابي القادم من سوريا أكبر حتى مما حدث ويحدث في أفغانستان وباكستان“.

وانشغلت مجموعة الدول الصناعية السبع، في ختام أعمال قمتها في بروكسل، في ملف الأزمة السورية وتداعياتها على المنطقة والعالم، مولية أهمية كبرى لملف المقاتلين الأجانب في هذا البلد.

و أكد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الخميس، أن ”مجموعة الدول الصناعية الـ 7 ستكثف جهودها للحد من تزايد أعداد المقاتلين الأجانب في سوريا“.

وأضاف، كاميرون، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أنه ”علينا التعامل مع المتشددين والمتطرفين للقضاء على خطرهم في مجتمعاتنا“.

وهو ما دفع بمجموعة الدول السبع والمجموعة الأوروبية، إلى تضييق الخناق على المتشددين الإسلاميين، وذلك من خلال إعداد سلسلة إجراءات ملموسة للتعرف على متطرفين أوروبيين ذهبوا للقتال في سوريا ومنعهم من ارتكاب أعمال عنف في دولهم التي انطلقوا منها.

وقال المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف، ”حددنا سلسلة إجراءات للرصد والوقاية والردع، في اجتماع عمل في لوكسمبورغ بين وزراء داخلية تسع دول هي: بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واسبانيا وايطاليا والدنمارك والسويد والنمسا“.

ويتمثل الهدف في تحسين إمكانات التعرف إلى المرشحين المستعدين للتوجه إلى سوريا للقتال، وتعميم هوياتهم على دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، وجعل مغادرتهم صعبة ومتابعتهم بعد عودتهم مع احتمال توقيفهم.

وأشار كيرشوف إلى أن ضرورة احترام التوازن بين الدواعي الأمنية والحريات المدنية تفرض إجراء اختبار لفعالية الإجراءات التي تم اعتمادها، غير أن أجهزة الاستخبارات لا ترغب في كشف مصادرها.

ولفت كيرشوف إلى أن مجموعة عمل ستعقد بعد عشرة أيام لإجراء فحص تقني وقانوني للإجراءات والآليات التي ستطبقها الأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء بهدف إقرار هذه الإجراءات في الاجتماع غير الرسمي لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، الذي تنظمه الرئاسة الإيطالية للاتحاد في ميلانو في 9 تمّوز/ يوليو المقبل.

واعتبر المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب، أن الإجراءات الجديدة ينبغي أن تغلق الثغرات المماثلة في جهاز الأمن الأوروبي، بحيث لا ينفذ عبر شباكه أي من الإرهابيين، رغم إقراره بأن الأمن المضمون مئة بالمئة ليس ممكنا لأنه يحتاج إلى ديناميكية ليست أوروبا مستعدة لها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك