وثائق المخابرات الأمريكية تكشف عن شبهات حول حفلات جنس في هوليوود لجون كينيدي

وثائق المخابرات الأمريكية تكشف عن شبهات حول حفلات جنس في هوليوود لجون كينيدي

المصدر: إرم نيوز

كشفت وثائق المخابرات الأمريكية التي أُفرج عنها الأسبوع الماضي ضمن ملفات اغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي، أن هناك معلومات وصلت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) عن حفلات جنس في هوليوود شارك بها كل من: الرئيس ونسيبه بيتر لافورد، وصديق الرئيس المغني فرانك سيناترا، والمغني الأسود سامي ديفيس، وشقيق الرئيس السيناتور روبرت كينيدي.

وقالت الوثيقة إن ”التحريات أُجريت العام 1960، وإنه في أحد التحريات جرى تتبع واحدة من أغلى مومسات هوليوود وهي ”سوي يونغ“، التي قِيل إنها كانت تشارك وترتب هذه الحفلات، لكنها نفت ذلك“.

كما أوردت الوثيقة أن مجلة ”كونفدنشال“ كانت لديها معلومات مماثلة، وحاولت الاتفاق مع سوي يونغ، بحيث تصطحب معها مسجل صوت لتوثيق ما يتحدث به السيناتور روبرت كينيدي، لكنها رفضت.

وفي وثيقة أخرى، جاء أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لفت انتباه روبرت كينيدي إلى أن كتابًا سينشر عن علاقته باغتيال عشيقته نجمة الإغراء مارلين مونرو.

وفي 15 تموز/ يوليو 1964، خرجت رسالة  من الـ“إف بي آي “ إلى مكتب المدعي العام آنذاك روبرت كينيدي، تبلغه أن الكتاب يتضمن أيضًا اتهامًا له أنه يعمل سرًا مع الشيوعيين من أجل أن يقوموا هم باغتيال ”مارلين مونرو“ بحيث تظهر وفاتها وكأنها انتحار.

ويشير الكتاب -كما في رسالة مكتب التحقيقات- إلى أن كينيدي كان في شقة ”مارلين مونرو“ ليلة موتها في آب/ أغسطس 1962، مع أن معلومات أخرى أفادت أنه ليلة الحادثة كان مع زوجته في سان فرانسيسكو.

.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com