ترامب أم هيلاري.. على رأس من ستقع ”فأس“ شبهات التعامل السري مع الروس؟

ترامب أم هيلاري.. على رأس من ستقع ”فأس“ شبهات التعامل السري مع الروس؟

المصدر: إرم نيوز

على رِجل واحدة، كما يقولون، يقف الآن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعظم مستشاريه السابقين والحاليين، بانتظار ما سيعلنه، غداً الاثنين، روبرت مولر المحقق الخاص في ملف التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2016 وفاز بها  ترامب على منافسته من الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وانفردت شبكة CNN الأمريكية، الأسبوع الماضي، بتسريب يؤكد أن مولر سيعلن، الاثنين، أسماء الأشخاص الذين وُجهت إليهم الاتهامات في شبهات التدخل الروسي في الانتخابات، وهم الذين، بموجب القانون، يمكن اعتقالهم.

وعُين مولر، وهو مدير سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، من جانب وزارة العدل، رئيساً لفريق التحقيق، في مايو/ أيار الماضي، بعد إقالة ترامب لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالية جيمس كوبي، الذي كان يشك ترامب في أنه يوجه التحقيقات باتجاهه في شبهات تواطؤه مع روسيا.

وكان فريق التحقيق الذي يقوده مولر أجرى سلسلة من المقابلات مع مسؤولين سابقين وحاليين في البيت الأبيض، منهم جاريد كوشنر صهر ترامب، ومع مستشارين سابقين للرئيس بينهم بول مانافورت مديرسابق للحملة الانتخابية ومايكل فلين مستشار سابق للأمن القومي، وكلاهما توافرت عليه شبهات يمكن أن تشكل مفاجأة الاعتقال يوم غد.

محامو ترامب وأصابع اتهام لكلينتون

ووصفت نشرة ”بوليتيكو“، التي ترصد النبض السياسي في واشنطن، اليوم الأحد، وضع الرئيس ترامب وطاقمه في البيت الأبيض، بأنه كان خلال اليومين الماضيين في أقصى درجات التوتر والترقب، وأن الرئيس لم يمارس هوايته الشخصية في التغريد الصباحي المبكر عبر ”تويتر“، وهو يتحسّب للمفاجأة المنتظرة التي وصفتها ”بوليتيكو“ بأنها الفأس الثقيلة التي ستسقط على رقبة شخص ما أو أشخاص يوم الاثنين.

الجديد الذي أضافته ”بوليتيكو“ هو أن محامي ترامب حاولوا، في تكهناتهم، أن يوجهوا الكاميرا إلى هيلاري كلينتون التي جرى التحقيق معها في موضوع قرصنة بريدها الإلكتروني الخاص واتهام المخابرات الروسية القيام بذلك.

وفي هذا الصدد كشفت شبكة CNN اليوم أن الرئيس ترامب طلب الإسراع في نشر بريدها الإلكتروني الذي كان تعرض للقرصنة.

من سيغادر البيت الأبيض قريبا؟

وفي المقابل فإن التعليمات صدرت لمسؤولي مكتب ترامب بأن يكثفوا حملتهم الترويجية لمنجزات الرئيس خلال الأشهر الأولى من رئاسته، لكن مسؤولين آخرين، كما قالت ”بوليتيكو“، بدأوا يتداولون جدياً احتمالات مغادرتهم قريباً البيت الأبيض في حال أن يجري يوم غد الاثنين استدعاء أحد من مساعدي الرئيس، وربما هو نفسه، للتحقيق الرسمي العلني، أو ربما للسجن تحت طائلة المعلومات الموثَقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com