أخبار

الكتالونيون الفرنسيون يمنحون بودجمون منزلًا آمنًا تحسبًا لأي طارئ
تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2017 16:09 GMT
تاريخ التحديث: 24 أكتوبر 2017 16:10 GMT

الكتالونيون الفرنسيون يمنحون بودجمون منزلًا آمنًا تحسبًا لأي طارئ

خلافًا لأقرانهم الإسبان، لا يسعى الناشطون الكتالونيون الفرنسيون إلى الاستقلال، لكنهم يسعون إلى مزيد من الحكم الذاتي، بما في ذلك الأمور المتصلة بالضرائب.

+A -A
المصدر: رويترز

وفّر سكان المنطقة الفرنسية من كتالونيا فيلا فيها حوض سباحة، ومنازل آمنة أخرى لتكون مستعدة لاستقبال كارلس بودجمون، زعيم إقليم كتالونيا وغيره من زعماء الإقليم إذا أرادوا الاحتماء من مدريد.

وعلى الرغم من أن فكرة فرار زعماء كتالونيا من إسبانيا وتشكيل شبكة سرية في الخارج ما زالت تبدو بعيدة، إلا أن الداعمين الفرنسيين لاستقلال كتالونيا لا يتركون أي مجال للمخاطرة، ويقولون إن هناك 52 منزلًا وشقة جاهزة بالقرب من الحدود الإسبانية.

وقال روبرت كازانوفا، الناشط ورئيس لجنة الحكم الذاتي بشمال كتالونيا، وهي المنطقة الفرنسية من الإقليم: ”كل شيء جاهز. لدينا لوجيستيات قادرة على إيواء نحو 200 شخص في الوقت الراهن والمزيد إذا اقتضى الأمر“.

وأضاف: ”هدفنا هو أن نكون مستعدين إذا صدرت أوامر اعتقال لأعضاء الحكومة الكتالونية لا سيما رئيسها“. وتهدد الحكومة الإسبانية بفرض حكم مباشر على إقليم كتالونيا الذي أجرى استفتاء على الاستقلال يوم الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، وأعلنت المحاكم الإسبانية عدم مشروعيته.

ويعيش الآلاف ممن يتحدثون اللغة الكتالونية عبر الحدود في فرنسا بشكل أساسي في منطقة جبال البرانس الشرقية على طول ساحل البحر المتوسط، وهي منطقة انتزعتها فرنسا من إسبانيا في القرن السابع عشر.

ولجأ كبار المسؤولين الكتالونيين إلى فرنسا في نهاية الثلاثينيات فرارًا من الديكتاتور العسكري الإسباني فرانسيسكو فرانكو.

ودعا زعيم كتالونيا بودجمون وحكومته لعصيان مدني، في تحدٍ لخطوة مدريد بفرض الحكم المباشر على الإقليم. ولم يناقشوا فكرة المنفى علنًا. وقال كازانوفا إن جماعته قررت بشكل أحادي توفير منازل آمنة. وامتنع عن التصريح بشأن ما إذا كان تلقى ردًا، وقال: إن الأمر شديد الحساسية.

وخلافًا لأقرانهم الإسبان، لا يسعى الناشطون الكتالونيون الفرنسيون إلى الاستقلال، لكنهم يسعون إلى مزيد من الحكم الذاتي بما في ذلك الأمور المتصلة بالضرائب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك