موقع إسرائيلي: توقيت إطلاق الصاروخ السوري نحو مقاتلات إسرائيلية ليس مصادفة

موقع إسرائيلي: توقيت إطلاق الصاروخ السوري نحو مقاتلات إسرائيلية ليس مصادفة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

وصف موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي إطلاق الدفاعات الجوية السورية لصاروخ باتجاه طائرة إسرائيلية كانت تحلق فوق الأراضي اللبنانية اليوم، قبيل بدء زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى تل أبيب، لم يكن مصادفة بل إشارة من دمشق وطهران مفادها أنهما ”تمتلكان مساحة من حرية العمل، وليستا رهينتين بأيدي موسكو“.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه أغار على بطارية للدفاعات الجوية السورية، تقع على مسافة 50 كيلومترا شرقي دمشق، بعد أن أطلقت صاروخا مضادا للطائرات من طراز ”SA-5“ باتجاه طائرة إسرائيلية كانت تحلق فوق الأراضي اللبنانية.

ونوه الموقع إلى أن موعد زيارة الوزير الروسي المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين كان محددا سلفا، وأن إطلاق الصاروخ السوري في هذا التوقيت يحمل دلالات محددة، خاصة لأن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إيران، وتتزامن مع الحرب بين الأكراد من جهة، والجيش العراقي والميليشيات الموالية لإيران بقيادة الحرس الثوري من جانب آخر.

وقالت المصادر إنه ينبغي النظر إلى أنه تم توحيد ودمج نظم الدفاع الجوي الروسية والسورية مؤخرا لتصبح تحت قيادة مشتركة واحدة في قاعدة ”حميميم“ الجوية الروسية قرب مدينة اللاذقية. وأضافت أنه ينبغي افتراض أن الجنرال شويغو تلقى إفادة فورية بشأن إطلاق الصاروخ السوري ولم يكن بحاجة إلى تلقي بلاغ بذلك من جانب الجيش الإسرائيلي.

وتابعت المصادر أنه لا يوجد شك في أن إطلاق الصاروخ المضاد للطائرات تم بالتنسيق بين دمشق وطهران وجاء كإشارة إلى وزير الدفاع الروسي وللرئيس الروسي بوتين مفادها أنه على الرغم من الدعم العسكري الروسي لسوريا، فإن دمشق ليست مرهونة تماما بموسكو، وأنها حين تقرر العمل بشكل منفرد، لن تتردد في القيام بذلك بدعم إيراني.

ونقل موقع ”ديبكا“ عن مصادره العسكرية قولها إن المرة الأخيرة التي أطلق فيها السوريون صاروخا مضادا للطائرات نحو مقاتلات إسرائيلية، كانت قبل ثمانية شهور، وبالتحديد في 17 آذار/ مارس الماضي، بعد أن نفذت المقاتلات الإسرائيلية غارات داخل سوريا وعادت إلى المجال الجوي الإسرائيلي.

وبحسب مصادر الموقع، تأخرت المضادات الجوية السورية في الرد على المقاتلات الإسرائيلية لأنها كانت في حاجة إلى الحصول على موافقة من القيادة الروسية في سوريا. وبعد أن جاء الرد إيجابيا من روسيا، كانت المقاتلات الإسرائيلية قد دخلت المجال الجوي فوق بحيرة طبرية. لكن في هذه المرة، لم ينتظر السوريون  تلقي الرد من القيادة الروسية، فأطلقوا الصاروخ نحو المقاتلات الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com