ردًا على المصالحة.. وزير إسرائيلي يطالب بقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية

ردًا على المصالحة.. وزير إسرائيلي يطالب بقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية

طالب وزير التعليم الإسرائيلي، ورئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف، نفتالي بينت، بقطع جميع العلاقات الإسرائيلية مع السلطة الفلسطينية، وذلك على خلفية التوقيع على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالعاصمة المصرية القاهرة، أمس الخميس.

وأشار الوزير الإسرائيلي، إلى أن كل تعاون بين الحكومة الإسرائيلية وبين السلطة الفلسطينية عقب التوقيع على الاتفاق، “إنما سيعد تعاوناً إسرائيلياً مع حماس نفسها”، زاعماً أن الفلسطينيين اختاروا في ضوء الاتفاق تشكيل “حكومة إرهاب”، على حد وصفه.

وسلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الضوء على التصريحات التي أدلى بها بينت، والذي يعارض حزبه بشدة إمكانية العودة إلى المفاوضات السياسية بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، والتي أشار خلالها إلى أنه “لا يقبل باتفاق وقع عليه من وقف وراء اختطاف وقتل الشبان اليهود”.

وزعم بينت في تعليقه على اتفاق المصالحة الفلسطينية، “أن من وقع على الاتفاق من جانب حماس هو القيادي صلاح العرعوري، وهذا الرجل كان وراء اختطاف 3 شبان يهود ومن ثم قتلهم”، مضيفاً: “على إسرائيل أن ترد على تلك الخطوة الفلسطينية”.

وتابع بينت، أن رئيس السلطة محمود عباس “أبو مازن” وزمرته ومعها حركة حماس، “يحولون السلطة الفلسطينية إلى سلطة إرهابية، وعلى إسرائيل أن تقطع جميع الاتصالات مع سلطة الإرهاب تلك، ومن الآن فصاعداً سيكون أي تعاون من جانب الحكومة الإسرائيلية مع عباس تعاوناً مع حماس نفسها”.

ونوه إلى أنه على قناعة بأن الفترة المقبلة ستشهد ضغوطاً دولية على إسرائيل من أجل استئناف المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية، على خلفية التوقيع على اتفاق المصالحة، لافتاً إلى أنه في ضوء التزامه ومسئوليته تجاه أمن إسرائيل “ينبغي الوقف الفوري لنقل الأموال لحكومة حماس، والامتناع عن كوننا ماكينة سحب الأموال للإرهاب”، على حد تعبيره.

وربط وزير التعليم الإسرائيلي، بين كل ذلك وبين مسألة الجنود الإسرائيليين المفقودين منذ عدوان “الجرف الصامد” على قطاع غزة صيف 2014.

وقال إن وقف التعامل مع السلطة “ينبغي أن يحدث فوراً ولا سيما مع عدم إطلاق سراح الجنود المختطفين وعدم اعتراف حماس بإسرائيل، وتوقف السلطة الفلسطينية عن التحريض على الإرهاب، ودفعها رواتب لعائلات الإرهابيين”.

ووقعت حركتا فتح وحماس أمس الخميس، اتفاق المصالحة بالقاهرة، ورحب عباس بالاتفاق ووصفه بـ”النهائي”، من أجل إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني، مشيراً إلى أنه أصدر أوامر لوفد حركة فتح بالتوقيع الفوري على الاتفاق.