مجلس الأمن يعقد جلسة “غير رسمية” الجمعة حول أزمة الروهنغيا

مجلس الأمن يعقد جلسة “غير رسمية” الجمعة حول أزمة الروهنغيا

يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة “غير رسمية” لمناقشة أزمة الروهنغيا، وحملة “التطهير العرقي” التي تشنها قوات ميانمار ضدهم، في ولاية إقليم أراكان غربي ميانمار.

وجاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها رئيس مجلس الأمن، مندوب فرنسا، فرانسوا ديلاتر، للصحفيين، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، الخميس.

واجتماعات مجلس الأمن بصيغة “آريا” هي اجتماعات غير رسمية، تشارك فيها شخصيات بارزة من خارج المجلس لتسليط الضوء على قضايا معينة، بناء على دعوة أي دولة من الدول الأعضاء بالمجلس والبالغ عددها 15 دولة.

ولا يصدر عن هكذا اجتماعات أي بيانات أو قرارات أو توصيات.

وقال ديلاتر، مندوب فرنسا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري والتي دعت للجلسة: “دعونا نكون واضحين، إن ما يحدث في أراكان هو تطهير عرقي وقد قلنا ذلك من قبل”.

وأضاف قائلا: “لقد أخذت فرنسا المبادرة، وأكدت أن ما يجري في أراكان هو أمر يتعين على مجلس الأمن أن يبحثه”.

وأعرب ديلاتر عن أمله في أن تثمر جلسة مجلس الأمن، غدا، عن نتائج إيجابية من أجل إنهاء حملة “التطهير العرقي”، التي تشنها السلطات في ميانمار بحق مسلمي الروهنغيا منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

ومن المقرر أن يشارك في اجتماع المجلس المرتقب الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، رئيس اللجنة الاستشارية الخاصة بإقليم أراكان، والذي سلّم، في أغسطس/آب الماضي، حكومة ميانمار، تقريرًا نهائيًا بشأن تقصّي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي الروهنغيا.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع ميليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، حسب ناشطين محليين.

كما دفعت هذه الانتهاكات الواسعة نحو 519 ألفا من المسلمين الروهنغيا للجوء إلى الجارة بنغلاديش، حسب أحدث الأرقام الأممية.