أهالي الجولان يطلبون المشاركة في الانتخابات السورية

وفد يضم المشايخ والنشطاء يناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التدخل لدى إسرائيل لضمان حقهم هذا، وتجنيد المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

المصدر: إرم- (خاص) من سلام مشرقي

يطالب المواطنون في الجولان السوري بمنحهم حق المشاركة في الانتخابات السورية التي تجري مطلع الشهر المقبل، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ احتلاله في عام 1967م.

وتوجه وفد عنهم يضم المشايخ والنشطاء إلى مكتب الأمم المتحدة في القنيطرة، حيث سلموا الضباط رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبونه التدخل لدى إسرائيل لضمان حقهم هذا، وتجنيد المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

وبحسب الرسالة التي جرى تسليمها، فإن سكانَ القرى السوريةِ الخمس؛ مجدل وشمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنيا والغجر، يستطيعون ممارسة حقِِ التصويت عبر صناديقٍ توضعُ في هذه البلدات، على أن يشرف ممثلو الأممِ المتحدة على سيرِ عمليةِ التصويت ومراقبتِها لضمانِ نزاهتِها، وهو مطلب لا يروقُ للسلطاتِ الإسرائيلية التي ضمت الجولان إل تخوم حدودها قبل 30 عاما.

لكن أهل الجولان السوريين، مثل كلِ السوريين، مختلفون فيما بينهم حول هذه القضية، ومعارضو نظام الأسد يقولون إن هذه الرسالة هي مجرد مظاهرة لمساعدة النظام ومحاولة فاشلة لإظهار الانتخابات في سورية حقيقية، فلا إسرائيل ستسمح بالانتخابات ولا الأمم المتحدة تثق بالانتخابات في سوريا، وسيظل المطلب بإجراء الانتخابات في الجولان في حدود الدعاية على الورق.

وما بين مطلب ممارسة حقِ المشاركةِ في الانتخابات السورية وبين معارضٍ له يتوافقُ الجولانيون حول ضرورةِ الإبقاءِ على نسيجِ الوحدة في معركتهم للتصدي للمشاريع الاحتلالية والاستيطانية في الجولان والساعية إلى فرض أمر واقع تجعلُ مسألة إعادته إلى سوريا عقبة ً كأداءَ في أية تسوية سياسية في المستقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com