الحركات المسلحة في شمال مالي تعرب عن استعدادها للتهدئة

الحركات المسلحة في شمال مالي تعرب عن استعدادها للتهدئة

المصدر: نواكشوط - (خاص) من محمد سالم الخليفة

أعلنت كل من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والحركة العربية الأزوادية، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد في بيان مشترك استعدادها للتجاوب مع المساعي الأممية لتهدئة الأوضاع في الإقليم الواقع شمالي مالي.

وقالت الحركات الثلاث إنما حصل في كيدال في 17 من الشهر الجاري من مواجهات مسلحة مع الجيش المالي كان موقفا دفاعيا بعد “ الاعتداء الذي وقععلى مواقعها من طرف الجيش المالي“ .

ودعا البيان المجتمع الدولي لمساعدة أطراف النزاع إلى العودة إلى الهدوء والبحث عن حل سلمي سياسي تفاوضي.

كما أكدت الحركات المسلحة على ”احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس في حالة الاعتداء عليها“.

ووقع البيان كل من: بلال أغ الشريف الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد، وسيد إبراهيم ولد سيداتي الأمين العام للحركة العربية الأزوادية،

والعباس أغ انتالا، الأمين العام للمجلس الأعلى لوحدة أزواد.

من جهته توعد الرئيس المالي ”إبراهما بوبكر كيتا“ في خطاب وجهه الثلاثاء إلى الشعب عبر التلفزيون الحكومي من دعاهم بمثيري الاضطرابات العسكرية بمدينة ”كيدال“ بالعقاب، واصفا ما جرى ب“ الجرائم الشنيعة“ .

وقال كيتا ”إن المجموعات المسلحة نهبت مقر المحافظة، وخطفت الطواقم الإدارية التي كانت فيه، وقتلت عددا من الأشخاص بدم بارد“

”كيتا“ اعتبر الهجوم “ إعلان حرب على دولة مالي“ ، موضحا في الوقت نفسه بأن حكومته “ لن تتخلى عن التزاماتها بالنسبة للحوار مع الحركات

المسلحة“.

وكانت مدينة كيدال قد شهدت منذ يومين اقتتالا عنيفا بين قوات نظامية ومسلحين تابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة