بهدايا ورسائل.. نواب في ”الكنيست“ يطلقون حملة ضد مقاطعة إسرائيل – إرم نيوز‬‎

بهدايا ورسائل.. نواب في ”الكنيست“ يطلقون حملة ضد مقاطعة إسرائيل

بهدايا ورسائل.. نواب في ”الكنيست“ يطلقون حملة ضد مقاطعة إسرائيل

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

نظم أعضاء في الكنيست، حملة ضد الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل ”بي دي اس“ التي تعتبرها إسرائيل الحركة الأكثر خطرًا على اقتصادها .

وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فقد قام أعضاء اللوبي برئاسة عضو الكنيست، بيتزاليل سموتريتش، ويواف كيش بإرسال طرود تحتوي على رسالة موقعة من رؤساء اللوبي مرفقة بهدايا من منتجات إسرائيل، إلى آلاف الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم .

ويتم إرسال العبوات والطرود كل شهر من خلال مشروع تنظمه منظمة “ ليف هاولام “ الذي يهدف إلى تعزيز تسويق المنتجات الإسرائيلية ومحاربة حركة المقاطعة ”بي دي اس“.

واحتوت بعض الرسائل على كلمات شكر لدعم الإسرائيليين لمنتجات تل أبيب وتشجيعهم على شرائها، حيث ورد في إحداها “ نشكركم على دعم منظمة “ ليف هاولام “ في مشروعها لتسويق منتجات أرض إسرائيل، ومن خلال شرائكم لهذه المنتجات فإنكم تعززون صمود دولة إسرائيل في كفاحها ضد حركة المقاطعة الدولية، والمساهمة في المشروع الصهيوني ”.

هدايا متنوعة

واحتوت الطرود على هدايا مختلفة مثل “ النبيذ، والشوكولاته، وزيت الزيتون، والعسل، والمجوهرات، ومستحضرات التجميل من مختلف المنتجين في إسرائيل“ .

وتأسست الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل -التي تعرف اختصارًا بـ ”بي دي أس“ العام 2005، على يد قوى مدنية فلسطينية، وتنسق أعمالها مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة وفضح ومعاقبة إسرائيل.

وتصف نفسها بأنها مؤسسة تسمح للفعل الشعبي بأن يسهم بدور إيجابي في معركة الفلسطينيين من أجل الكرامة والعدل.

وتستهدف الحركة مقاطعة منتجات شركات إسرائيلية ودولية داعمة لها تحقق أرباحها على حساب حقوق الفلسطينيين الأساسية.

مقاطعة لاقت صدى

ولا يقتصر مبدأ المقاطعة على المجال الاقتصادي، بل أن الحركة تركز أيضًا على مقاطعة الأنشطة الرياضية والأكاديمية والفنية مع المحتل الإسرائيلي. وبفضل جهود الحركة، رفض العديد من الفنانين والأكاديميين التعاون مع مبادرات إسرائيلية في مجالات مختلفة، مما جعل إسرائيل تعتبرها خطرًا عليها وعلى اقتصادها ودفعها لتنظيم حملات ضدها، ورفع دعوات دولية بحقها إضافة إلى منع أعضائها من دخول الأراضي الفلسطينية .

إسرائيل غاضبة من مؤسسات دولية

وتعتزم إسرائيل شن حملات ضد مؤسسات دولية ترى فيها خطرًا على اقتصادها وعلى تحركاتها داخل وخارج الأراضي الفلسطينية، ومن هذه المؤسسات منظمة اليونسكو الدولية، إذ تعتبرها إسرائيل العدو اللدود لها، لأنها “ شككت في أساطير إسرائيل المقدسة، أسطورة الملكية اليهودية الحصرية للمدينة المقدسة“ ومنحت العضوية لدولة فلسطين.

أما المؤسسة الثانية التي ستحاربها إسرائيل، المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، حيث أن تهديد المفوضية بنشر لائحة سوداء بأسماء 150 شركة تعمل في المستوطنات يثير غضب المسؤولين الإسرائيليين، حيث ستطلب المفوضية من دول العالم حظر التعامل مع شركات داعمة لإسرائيل على رأسها شركة بيزك، وتيفع، وبنوك إسرائيل الرئيسة، ليئومي، هبوعليم، وشركة كوكاكولا، مما سيجعل تل أبيب تواجه تحديات اقتصادية جمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com