شاهد.. الصور الأولى لغرفة منفذ هجوم لاس فيغاس – إرم نيوز‬‎

شاهد.. الصور الأولى لغرفة منفذ هجوم لاس فيغاس

شاهد.. الصور الأولى لغرفة منفذ هجوم لاس فيغاس

المصدر: فريق التحرير

نقلت وسائل إعلام أمريكية من خلال مجموعة من الصور جوانب من غرفة الفندق، التي كان يقيم بها منفذ هجوم لاس فيغاس، والذي راح ضحيته نحو 60 شخصًا وأكثر من 500 مصاب.

وكشفت الصور عن جثة ستيفن بادوك، منفذ المجزرة، وحوله مجموعة من الأسلحة الرشاشة والقناصة وخزنات الطلقات وفوارغ الطلقات التي أطلقها على الحشود في المهرجان الموسيقي، إضافة إلى مطرقة استخدمها الجاني لكسر الواجهة الزجاجية لغرفته المطلة على الساحة التي شهدت المهرجان.

بدوره قال ”تود فاسولو“ مساعد شريف ”مقاطعة كلارك“، بأن الشرطة عثرت على 23 من الأسلحة النارية في غرفة الفندق و19 أخرى في منزل ”بادوك“ في ”ميسكيت- نيفادا“.

وكانت معظم الأسلحة التي عثر عليها في غرفة الفندق هي بنادق من الطراز العسكري، بينما عدلت اثنتين باستخدام جهاز ”bump stock“، حسبما ذكرت وكالة ”أسوشيتد برس“.

ويسمح هذا الجهاز لمطلق النار بإطلاق الرصاص في جولات بسرعة من دون تحويله إلى سلاح أوتوماتيكي بالكامل. ويتطلب السلاح شبه الأوتوماتيكي سحب الزناد مرة واحدة فقط لكل جولة من إطلاق النيران.  ومن الناحية الفنية، هذا يعني بأن الأصبع يقوم بسحب الزناد في كل جولة إطلاق، مما يجعل السلاح نصف الأوتوماتيكي قانونياً وفق تشريعات الولاية.

وقال ”جوزيف لومباردو“ شريف مقاطعة كلارك بأن الشرطة تمكنت أيضاً من العثور على 18 قطعة من الأسلحة النارية والمتفجرات وعدة آلاف من طلقات الذخيرة في منزل ”بادوك“ في ميسكيت- نيفادا.

وقال بأن المحققين عثروا على عدة أرطال من مادة ”تانيريتي“ المتفجرة في منزل ”بادوك“، فضلاً عن نترات الأمونيا، وهو نوع من الأسمدة المستخدمة في صناعة المتفجرات، في سيارته.

ووفقاً لصحيفة ”نيويورك تايمز“ فإن بندقية هجومية من نوع  AR-15 كانت أيضاً من بين الأسلحة التي وجدت في الغرفة رقم 135، بيد أنه ليس من الواضح إذا كان ”بادوك“ قد استخدمها لتحطيم وفتح نوافذ الغرفة حيث كان يقيم منذ 28 أيلول/سبتمبر.

وحسب تحقيقات الشرطة فإن ”بادوك“ قام بشراء العديد من الأسلحة النارية، بعضها من كاليفورنيا. إلا أنها لم تظهر بين تلك الأسلحة التي عثر عليها في غرفة الفندق.

ووفقاً لشبكة CNN الإخبارية فإنه من بين الأسلحة التي عثر عليها في الغرفة، مسدس من عيار 223 ومسدس من عيار308.

ولم تحدد الشرطة السلاح الذي استخدمه ”بادوك“ في هجومه بشكل دقيق، ولكنهم قالوا بأنه حطم نوافذ الفندق بجسم مثل المطرقة للحصول على رؤية واضحة لإطلاق النار على الحشد المكون من 22 ألف شخص.

وقال ”راندي ساتون“ الذي أمضى 24 عاماً في قوة الشرطة لأخبار ”CBS“ إن كمية الأسلحة الموجودة في الغرفة أشارت إلى أنه لم يتم إحضارها دفعة واحدة فقط. وقال: ”ومن المؤكد أنه لم يستعن بخدم الفندق لإحضارها“.

وأضاف: ”مع بقائه هناك لمدة ثلاثة أيام، فقد كان له الوقت الكافي لإدخال الأسلحة إما في أمتعته أو في حقيبة غولف أو شيء من هذا القبيل“. وقال بأن ”بادوك“ تمكن من الاحتفاظ بأسلحته مخبأة بعيداً عن أعين موظفي الفندق الذين من الممكن أن يدخلوا إلى الغرفة.

فيما قال عمال نظافة في الفندق الذي نزل فيه ستيفن بادوك، أنهم لم يلاحظوا في غرفته أي شيء غير اعتيادي، مؤكدين أنه خبأ الأسلحة بشكل جيد في غرفته.

وبينما تواصل الشرطة التحقيق في الدوافع الكامنة وراء إطلاق النار، قال الشريف ”لومباردو“ في مؤتمر صحافي: ”لا يمكننا الدخول إلى ذهن مختل عقلياً“. وأكد أن مطلق النار أقدم على الانتحار عندما دخلت الشرطة إلى الغرفة.

أما ”إريك“ شقيق ”بادوك“ قال بأنه ليس لديه فكرة عن كمية الأسلحة التي كان يملكها شقيقه.  وصرح لصحيفة ”واشنطن بوست“ بأن شقيقه كان يملك زوجين من المسدسات لكنه ليس لديه فكرة عن أنه يملك سلاح لإطلاق النار السريع مثل ذلك الذي يعتقد بأنه استخدم في حادث إطلاق النار. وأكد بأن شقيقه لم يكن يحترف الصيد وقلما استخدم أسلحته. في حين لم يتمكنوا من تحديد الدوافع وراء إقدامه على الهجوم الدموي.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com