اختفاء أكاديمي تركي معارض لأردوغان في باكستان

اختفاء أكاديمي تركي معارض لأردوغان في باكستان
A Pakistani police commando stands guard during a protest in Lahore on July 4, 2010, against the suicide bomb attacks on the shrine of Muslim Sufi saint Hazrat Syed Ali bin Usman Hajweri, popularly known as Data Ganj Bakhsh. The Organisation of the Islamic Conference on 3 July branded the attackers who blew themselves up at a Sufi shrine in Lahore, Pakistan killing 43 as "enemies of Islam." AFP PHOTO/Arif ALI (Photo credit should read Arif Ali/AFP/Getty Images)

المصدر: د ب أ

اختفى أكاديمي تركي، يتردد أنه له علاقة برجل الدين فتح الله غولن، في باكستان مع أفراد أسرته، ما دفع ناشطين للإعراب عن خوفهم من أن تكون أجهزة أمنية قامت باختطافه.

وقال المسؤول بالشرطة الباكستانية، محمد أنيس، إن ”مسعود كاتشماز، المدير السابق لمدارس باكستانية-تركية، أجبر على ركوب سيارة مع زوجته وابنتيه، وتم اقتيادهم بعيدًا عن مقر إقامته، في مدينة لاهور بشرق باكستان صباح أمس الأربعاء“.

وأضاف أن أكثر من 12 رجلًا وامرأة، يعتقد أنهم مسؤولون بأحد أجهزة الاستخبارات الباكستانية، داهموا منزل الأكاديمي.

ويشار إلى أن المدارس الباكستانية-التركية تعمل في باكستان منذ عدة عقود، تحت إدارة منظمة يترأسها غولن، المقيم في أمريكا، الذي اتهمه الرئيس التركي ،رجب طيب أردوغان، بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016.

ويقيم كاتشماز في باكستان بوثيقة صادرة من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عندما تولت الحكومة إدارة جميع المدارس بناء على طلب أردوغان.

ويذكر أن باكستان، وهي حليف مقرب لأردوغان، تولت إدارة المدارس التي يديرها غولن، وألغت تأشيرات سفر أكثر من مئة مدرس تركي ورحلتهم لتركيا الأسبوع الماضي.

وطالبت مفوضية حقوق الإنسان الباكستانية، وهى تعد هيئة مستقلة، بالإفراج الفوري عن أفراد الأسرة، ودعت الحكومة لعدم ترحيلهم ، خوفًا من احتمال تعرضهم للتعذيب في تركيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com