موسكو: اجتماع ثلاثي حول سوريا بعد تعيين خليفة للإبراهيمي

موسكو: اجتماع ثلاثي حول سوريا بعد تعيين خليفة للإبراهيمي

المصدر: إرم – (خاص)

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، الخميس، أن اللقاء الثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة حول سوريا يمكن أن يعقد بعد تعيين خليفة للمبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في وقت دعت فيه الصين إلى تعيين مبعوث أممي جديد إلى سوريا بأسرع وقت ممكن.

ونقلت وكالة ”نوفوستي“ الروسية عن غاتيلوف، إنه ”ما زال غير معروف من الذي سيحل محل المبعوث السابق الأخضر الإبراهيمي الذي قدم استقالته من منصب المبعوث العربي والأممي الخاص إلى سوريا“.

وأشار غاتيلوف إلى ضرورة أن يكون المبعوث الجديد ”رجلاً سياسياً مرموقاً مقبولاً لدى الحكومة السورية ولدى المعارضة على حد سواء، كي يكون في استطاعته دفع عملية التسوية إلى الأمام“.

وكانت الأمم المتحدة قالت، في وقت سابق، إنها لم تقرر بعد ما اذا كان خليفة الإبراهيمي سيمثل كلاً من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة فقط.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوياريك خلال المؤتمر الصحافي، أن ”الأمم المتحدة سوف تنظر في كل جوانب عملها بشأن القضية السورية بما في ذلك طريقة تعامل مبعوثها مع سوريا“.

وكان أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي لفت، في وقت سابق، إلى أن ”الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون أبلغه أنه يريد خلفاً الإبراهيمي .. على مستوى رئيس جمهورية أو رئيس حكومة سابق ليكون له تأثير“، مشيراً إلى أن ”بان لم يكلمه أبداً عن إنهاء الشق العربي من مهمة الممثل الذي سيخلف الإبراهيمي““.

واشار دوياريك إلى أن الأمم المتحدة تبحث في كل جوانب عملها في سوريا و“جزء كبير من ذلك يتم بالتعاون مع جامعة الدول العربية حيث تجرى اتصالات بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية باستمرار وهي عميقة لاسيما بشأن التعامل مع الملف السوري“.

وأضاف دوياريك أن الأمم المتحدة سوف تقوم بـ“البحث بشأن كيفية التحرك الأفضل بشأن سوريا وعلى المجتمع الدولي على نطاق أوسع أن يقوم بالشيء نفسه“.

وقدم الإبراهيمي، يوم الثلاثاء، استقالته من منصبه، كمبعوث دولي وعربي لسوريا، مشيراً إلى أن الوضع في سوريا صعب جداً ولكنه غير ميؤوس منه، معتبراً أنه لا يوجد سبب للاستسلام.

وسبق الإبراهيمي في مهمته إلى سوريا، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان، الذي استقال أيضا بعد إقراره بفشله في مهمته في آب/ أغسطس 2012.

وكشف دبلوماسيون غربيون، مؤخراً، أنه يجري البحث عن بديل للإبراهيمي كوسيط دولي إلى سوريا، مشيرين إلى أن ”هناك عدة مرشحين محتملين بينهم وزير خارجية تونس السابق كمال مرجان، كما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه ليس بالضرورة أن يكون خليفة الإبراهيمي عربياً، معتبراً رئيس وزراء استراليا السابق كيفن رود شخصية محترمة، والدبلوماسي الإسباني خافيير سولانا كذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة