135 مستوطناً ومجنداً إسرائيلياً يقتحمون المسجد الأقصى

135 مستوطناً ومجنداً إسرائيلياً يقتحمون المسجد الأقصى

القدس المحتلة – قالت مؤسسة أهلية فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات، إن ”نحو 135 عنصراً احتلالياً اقتحم ودنس المسجد الأقصى، صباح الأربعاء“ وذلك في إطار الاقتحامات الإسرائيلية شبه اليومية للمسجد.

وبحسب بيان صادر عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (غير حكومية)، فإن ”نحو 45 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ،إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة قوات التدخل السريع“.

وأشارت المؤسسة إلى أن ”المستوطنين قاموا بتنظيم جولة في أنحاء متفرقة من الأقصى، ومحاولة أداء بعض الطقوس التلمودية، التي تصدى لها المصلون وحراس المسجد وطلاب مصاطب العلم“.

وأضافت ”وبالتزامن مع ذلك اقتحم نحو 90 مجنداً ومجندة بلباسهم العسكري المسجد الأقصى، ضمن ما يعرف بجولات الإرشاد والاستكشاف العسكري، وتوزعوا على 3 مجموعات، واستمعوا إلى شروحات عن الهيكل المزعوم“، وذلك قبل أن يغادروا جميعاً المسجد.

ولفتت إلى أن ”أجواءً من الغضب والتوتر الشديد، سادت المسجد الأقصى، في ظل تواجد المئات من طلاب وطالبات ”مصاطب العلم“، وطلاب المدارس الذين أعلوا أصواتهم بالتكبير، الأمر الذي دفع قوات الاحتلال إلى اعتقال الأخوين محمد وعلاء عودة، من مدينة قلنسوة، داخل إسرائيل، وهما من طلاب مصاطب العلم ، بادعاء وتهمة التكبير“.

وفي هذا الصدد، هددت القوات الإسرائيلية كل من يكبر بـ“الاعتقال والإبعاد عن الأقصى“، بحسب المؤسسة التي أشارت إلى أن ذلك ”يأتي في وقت قامت فيه الشرطة بحجز جميع البطاقات الشخصية لطلاب العلم، عند بوابات الأقصى ، وشددت من إجراءات التفتيش، وأعاقت دخول عدد منهم إلى المسجد الأقصى“.

وكان مسؤول في المؤسسة، فضل عدم الكشف عن اسمه، أفاد في وقت سابق من اليوم، أن الشرطة الإسرائيلية أبعدت 3 من طلبة المصاطب، لمدة تتراوح بين 14 و15 يوماً عن المسجد الأقصى، بتهمة التكبير خلال اقتحام مستوطنين للمسجد، يوم أمس الثلاثاء.

وعادة ما تصدر السلطات الإسرائيلية قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى ضد الفلسطينيين الذين ينشطون في أداء الصلاة في المسجد ورفض الاقتحامات الإسرائيلية له.

و“مصاطب العلم“ تطلق على حلقات تعقد بشكل مستمر في ساحات المسجد الأقصى، بهدف تدارس العلوم الشرعية (الدينية)، إضافة إلى الحفاظ على تواجد فلسطيني دائم داخل المسجد للتصدي لمحاولات الاقتحام الإسرائيلية المتكررة.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون تحت حراسة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين، لتنظيم جولات استرشادية حول الهيكل المزعوم، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين، وتسفر أحياناً عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.

و“الهيكل“ حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com