استعدادات إسرائيلية لاجتياح غزة برًا
استعدادات إسرائيلية لاجتياح غزة برًارويترز

استطلاع: تراجع نسبة الإسرائيليين المؤيدين لاجتياح غزة برًا

نشرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة، نتائج استطلاع للرأي، أظهر تراجعًا ملحوظًا في نسبة تأييد الحرب البرية في قطاع غزة، مقارنة باستطلاع آخر نشرته الصحيفة ذاتها الأسبوع الماضي.

ووفق النتائج، رأى 49% ممن شملهم الاستطلاع أنه يتعين تأجيل شن حرب برية واسعة على قطاع غزة، فيما أكدت الصحيفة أن هذه النتيجة جاءت بناء على آراء لإسرائيليين ينتمون لجميع الاتجاهات السياسية والمناطق الجغرافية.

والأسبوع الماضي، نشرت الصحيفة ذاتها استطلاعًا مماثلًا أظهر أن 65% من الإسرائيليين يؤيدون بدء عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة.

القائمون على إعداد الاستطلاع الجديد، الذي أجرته مؤسسة "لازار للبحوث"، بناءً على طلب "معاريف"، في نطاق زمني استمر 24 ساعة (بين 25 /26 أكتوبر) وفي إطار مكاني شمل كل أرجاء إسرائيل، عللوا تغير النزعة لدى الإسرائيليين بمسألة إطلاق سراح 4 أسرى إسرائيليين حتى الآن، ووضع قضية الأسرى والمخطوفين على رأس الأولويات، إضافة إلى عدم اتخاذ قرار واضح بشأن العمليات البرية واستمرار القصف الجوي.

وبحسب "معاريف"، وجه فريق الاستطلاع سؤالًا للمشاركين هو: "ما رأيك في شن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في غزة فورًا؟ وهل يتعين الانتظار؟".

وأجاب 29% من المشاركين بأنه "يتعين البدء في حرب برية على الفور"، فيما قال 49% إنه يتعين الانتظار، بينما عجزت نسبة كبيرة تبلغ 22% عن الرد".

حشود عسكرية إسرائيلية على حدود غزة
حشود عسكرية إسرائيلية على حدود غزةد ب أ

ارتفاع شعبية ليبرمان

وفي الوقت ذاته، ورغم التراجع النسبي، فإن حزب "معسكر الدولة"، الذي ينتمي ليمين-وسط الخارطة السياسية، وانضم رئيسه وزير الدفاع السابق بيني غانتس أخيرًا للحكومة، وأصبح عضوًا في "كابينت الحرب"، حافظ على صدارته، مقارنة بآخر استطلاع للرأي قبل أسبوع.

وأظهر الاستطلاع الجديد أنه لو أجريت الانتخابات الآن سوف يحصل حزب غانتس على 36 مقعدًا مقارنة بـ 41 مقعدًا حصل عليها الأسبوع الماضي؛ إذ تنتقل الأصوات إلى رئيس الوزراء السابق يائير لابيد وحزبه "هناك مستقبل" الليبرالي، الذي رفض الانضمام للحكومة، وحصل على 17 مقعدًا بعد أن حصل في آخر استطلاع قبل أسبوع على 15 مقعدًا فقط.

وظهر في استطلاع "معاريف" اليوم ارتفاع شعبية أفيغدور ليبرمان وحزبه المعارض "إسرائيل بيتنا" ليحصل على 8 مقاعد بدلًا من 7 حصل عليها الأسبوع الماضي، بينما حصل حزب "عوتسما يهوديت" الراديكالي المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، على 4 مقاعد فقط.

تراجع شعبية الليكود

ويظل حزب "الليكود" الذي يتولى السلطة في إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو، في أدنى مستوياته، إذ منحه المشاركون 19 مقعدًا فقط، مع أنه كان قد حصل في الاستطلاع السابق على 18 مقعدًا، ما يعني تحسن موقفه نسبيًا، لكنه يبقى بعيدًا عن أكبر منافس حاليًا أي "معسكر الدولة" الذي حقق 36 مقعدًا.

وفي المجمل، أكدت "معاريف" أن أحزاب المعارضة مجتمعة، بحسب نتائج الاستطلاع، أصبحت يدها هي العليا بواقع 77 مقعدًا، وانهارت الأحزاب الائتلافية مجتمعة لتستقر عند 43 مقعدًا.

ووجه فريق الاستطلاع سؤالًا على صلة بتلك النقطة، وهو: "من يستحق تولي رئاسة الحكومة؟".

وأجاب المشاركون إجابات مماثلة لاستطلاع الأسبوع الماضي؛ إذ رأى 49% أن بيني غانتس هو الأجدر، وهي نسبة مطابقة للنسبة الخاصة بالسؤال الخاص بالحرب البرية، فيما رأى 28% أن نتنياهو يبقى الأجدر، وفشل 23% في تحديد الشخص المناسب.

أخبار ذات صلة
مع اقتراب الاجتياح البري.. الجيش الإسرائيلي يتدرب في غزة المصغرة

لكن التحليل الكيفي (النوعي) لنسب المشاركين، يظهر نزعة جديدة بشأن السؤال السابق؛ إذ يؤشر تحليل الشرائح المشاركة على أن هناك 57% من المشاركين الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2022 لصالح حزب "الليكود" هم فقط من رأوا أن نتنياهو هو الأجدر بتولي الحكومة.

وظهر أن 21% من مصوتي "الليكود" منحوا صوتهم لغانتس، و22% من مؤيدي حزب السلطة فشلوا في معرفة الإجابة.

وفي المقابل قدر 95% ممن كانوا قد منحوا حزب غانتس "معسكر الدولة" أصواتهم في آخر انتخابات أنه يبقى الأجدر، ولم يجد نتنياهو صوتًا واحدًا بين المؤيدين لهذا الحزب، إذ حصل على 0%، وبقي 5% في حيرتهم.

ورأى 93% من داعمي حزب "هناك مستقبل" الليبرالي أن غانتس هو الأجدر، بينما يعتقد 2% منهم أن نتنياهو هو الأجدر، وهناك 5% فشلوا في الرد.

المصدر: صحيفة معاريف العبرية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com