إعلان إيران احتجاز سفينة إماراتية ”كاذب وعارٍ عن الصحة“ – إرم نيوز‬‎

إعلان إيران احتجاز سفينة إماراتية ”كاذب وعارٍ عن الصحة“

إعلان إيران احتجاز سفينة إماراتية ”كاذب وعارٍ عن الصحة“

المصدر: محمد خالد - إرم نيوز

نفت شركة خاصة تعمل في الإمارات في مجال الشحن البحري، تقارير إيرانية عن احتجاز إحدى سفنها في مياه الخليج العربي، ‫فيما تظهر بيانات الملاحة البحرية أن السفينة راسية في المكلا اليمنية منذ أيام.‬

وكانت وكالة ”تسنيم“ الإيرانية، شبه الرسمية، أعلنت أمس الثلاثاء، نقلاً عن نائب مدير عام شركة ”الموانئ والنقل البحري“ في محافظة خوزستان الإيرانية، قوله إنهم احتجزوا السفينة بعد رصدهم ورود اسم آخر – الخليج العربي – بدل تسمية الخليج الفارسي في الوثاق العائدة للسفينة. .

وقال المسؤول الإيراني إن السفينة باسم ”فئودورا“ (FEODORA) ترفع علم بنما وتملكها شركة إماراتية، وسيتم ”إلزامها بإدارج تسمية ”الخليج الفارسي“ ولن تقدم لها أية خدمات حتى شطب التسمية المذكورة من وثائقها“ على حد تعبير المسؤول.

ولم يذكر المسؤول الإيراني التفاصيل الفنية للسفينة، خاصة الرقم البحري (IMO)، وهو الرقم الموحد للسفن، والمرجع الفريد لتحديد السفينة ومالكها المسجل، والشركة التي تديرها.

ولا تنطبق المواصفات القليلة التي ذكرها المسؤول الإيراني سوى على سفينة واحدة عاملة في الإمارات في مجال نقل المشتقات النفطية باسم ”فئودورا“، FEODORA)) وترفع علم بنما، وهي مملوكة لمجموعة ”غولف تراست“ (gulf trust) وهي –بحسب موقعها الإلكتروني- شركة خاصة تعمل في مجال الاستيراد والتصدير والشحن البحري.

وقالت آنا ماريانا مساعدة مدير العمليات بالشركة في تصريح خاص لموقع ”إرم نيوز“، عبر الهاتف، إن السفينة ”فئودورا“ FEODORA)) موجودة في المكلا اليمنية ولا علم لنا بأي تقارير عن احتجازها من قبل إيران.

وتظهر بيانات الملاحة البحرية التي اطلع عليها ”إرم نيوز“ أن السفينة أبحرت يوم السابع من الشهر الجاري باتجاه مدينة المكلا اليمنية.

Untitled

وبعد ذلك بخمسة أيام أعلن مسؤولون يمنيون وصول سفينة إماراتية للمكلا تحمل مساعدات للمدينة، التي تعمل فيها الإمارات ضمن التحالف العربي في مجال الإغاثة وتطبيع الحياة بعد طرد عناصر تنظيم القاعدة أواخر ابريل الماضي.

وقال متحدث باسم مالك مجموعة ”غولف تراست“ (gulf trust)، إن إعلان إيران ”ملفق وغير صحيح“.

وعن عَلم بنما الذي ترفعه السفينة، أوضح المتحدث لـ ”إرم نيوز“ أن ”ثلث سفن العالم تحمل هذا العلم لأنها مسجلة في بنما التي تعد ميناء تسجيل مفتوحًا، بينما لا تسجل الدول الأخرى السفن إلا إذا كانت مملوكة لمواطنيها فقط.“

وأضاف أنه علاوة على ذلك فإن بنما تفرض ضريبة قليلة نسبيا على تسجيل السفن ولديها محامون وخبرات متخصصة في مجال السفن والملاحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com