بالفيديو.. الإعلام الأمريكي للمسلمين لا أرى لا أسمع لا أتكلم – إرم نيوز‬‎

بالفيديو.. الإعلام الأمريكي للمسلمين لا أرى لا أسمع لا أتكلم

بالفيديو.. الإعلام الأمريكي للمسلمين لا أرى لا أسمع لا أتكلم

المصدر: إرم - خاص - إعداد ومونتاج : عبدو حليمة

تقول القصة : إن رجلا كان يمشي في نيويورك فسمع صراخ طفلة تستغيث بعد أن هاجمها كلب شارد في الطريق، فسرعان ماقام الرجل بضرب الكلب وإنقاذ الطفلة فتجمهر الناس والصحفيون حوله لشكر هذا البطل وعندما سأله صحفي عن اسمه وتبين أن الرجل مسلم صار الخبر في اليوم التالي ( إرهابي مسلم يضرب كلبا بوحشية كان يلعب مع طفلة في شوارع نيويورك )

 

وإن كان هناك جدل حول ما إذا كانت هذه القصة حقيقية أم لا فإن الواقع الأمريكي أسوأ بكثير تجاه التعاطي مع المسلمين والعرب في البلاد، فكل جناية أو جنحة يكون الفاعل فيها مسلما أو عربيا تصبح حديث الإعلام بأن دوافع إرهابية وراءها حتى وإن كانت الحادثة عبارة عن صدام مروري عادي.

 

ولكن الولايات المتحدة الغارقة في الجرائم والعنصرية بكل أنواعها لاتولي اهتماما كبيرا لقيام أشخاص بإطلاق النار في مدارس الأطفال، فالإعلام يكتفي بذكر أن شخصا مختلا أو مراهقا مصابا باضطراب نفسي قتل 10 أطفال في المدرسة ليتوجه الصحفيون بعدها للبحث في أسباب جنوح المجرم وربما التعاطف مع قضيته. وأبعد مايذهبون نحوه مطالبة الكونغرس بالحد من بيع السلاح في المتاجر.

 

فمن يذكر اسم آدم لانزا الشاب الذي ارتكب أبشع المجازر الجماعية في تاريخ الولايات المتحدة؟ بمذبحة راح ضحيتها 27 شخصا بينهم 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات عام 2012. فالقضية انتهت برأي الشرطة لأن القاتل مات منتحرا بعد جريمته التي نفذها بسبب اضطرابات نفسية وأن والدايه قصّرا في علاج هذا المجرم المسكين .

 

وفي شباط 2015 هزت ولاية كارولينا الجنوبية جريمة بشعة حين أقدم الأمريكي كريغ هيكس على قتل شاب وفتاتين من الطلبة المسلمين ، وقد أرجع المحققون سبب الحادث إلى خلافات على موقف السيارة ، بينما كانت أبرز عناوين وسائل الإعلام الأمريكية متعلقة بمحاكمة دومينيك ستراوس خان بتهم الدعارة وغيرها من الأخبار المحلية، متغاضية، عن مقتل المسلمين الثلاثة في أمريكا.

ولم يجد الإعلام الأمريكي والغربي مساحة في نشراته لتمرير خبر عام 2013 عندما قام جندي في الجيش الأمريكي بقيادة سيارته التي ملأها بالمتفجرات الى ديترويت لتفجير أكبر مسجد في البلاد. حيث كان هناك 500 شخص يحضرون صلاة جنازة، لكن الشرطة ألقت القبض عليه وطوت الموضوع بصمت.

 

ويطول سجل الجرائم الفردية والجماعية ضد المسلمين والعرب في الولايات المتحدة،. ولكن أرشيف الإعلام الأمريكي يبدو فقيرا جدا بهذه القصص بعد أن استأسد في البحث وتقصي الحقائق حول سيكولوجيا المسلمين وتفكيرهم العميق ونواياهم المبطنة وارتباطهم بالجريمة والإرهاب بالفطرة حيث أن كل مسلم في أمريكا إرهابي حتى وإن ثبت العكس.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com