المبعوث الثالث وجنيف 3 والأزمة السورية ”مكانك راوح“ (فيديو غرافيك) – إرم نيوز‬‎

المبعوث الثالث وجنيف 3 والأزمة السورية ”مكانك راوح“ (فيديو غرافيك)

المبعوث الثالث وجنيف 3 والأزمة السورية ”مكانك راوح“ (فيديو غرافيك)

المصدر: خاص - شبكة إرم الإخبارية

في السنة الخامسة من الأزمة السورية ثلاثة مؤتمرات في جنيف.. وثلاثة مبعوثين للأمم المتحدة إلى سوريا حتى الآن.

في 24 من فبراير عام 2012، عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سلفه في المنظمة الدولية كوفي عنان مبعوثاً إلى سوريا، وعنان هو عراب جنيف بنسخته الأولى والذي لم ينفذ أي بند منه حتى الآن، ويتضمن بيان جنيف الأول الذي صدر في الثلاثين من يونيو/ حزيران 2012 عدة بنود منها:

وقف العنف وإطلاق النار.. والإفراج عن جميع المعتقلين.. والبدء بعملية انتقالية سياسية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري.

ويتضمن جنيف الأول كفالة حرية التنقل للصحفيين في جميع أرجاء البلاد وحرية التظاهر السلمي وضمان دخول المنظمات الإنسانية إلى كافة المناطق السورية، واعترف كوفي عنان بفشله في تطبيق نقاطه الست وقدّم استقالته.

عندها، عبر بان كي مون عن قلقه وعين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي خلفاً لكوفي عنان.

ومع بدء مهام الإبراهيمي، بدأ تنظيم داعش يتمدد في سورية.. وازدادت وتيرة العنف المتبادل بين أطراف النزاع وعندها وجه المبعوث الجديد الدعوات إلى جنيف مرة ثانية..

وفشل جنيف الثاني أيضاً.. وقدم الإبراهيمي اعتذاره على الهواء مباشرة للشعب السوري.

واستلم السويدي ستيفان دي ميستورا راية الأمم المتحدة في سورية منتصف العام الماضي.

وبدأ دي ميستورا متفائلاً بخطة لتجميد النزاع في مدينة حلب منيت بالفشل وخطط دي ميستورا لمؤتمرات فيينا التي شكلت منعطفاً دولياً جديداً في التعاطي مع الأزمة السورية.

وبلغ عمل دي ميستورا الدبلوماسي ذروته الأسبوع الماضي عندما جمع الأطراف السورية في جنيف للمرة الثالثة..

ولكن الخلافات الدولية والإقليمية كانت بالمرصاد كالعادة.. وكثير من العقبات واجهت جنيف بنسخته الثالثة منها مشكلة توحيد المعارضة السورية.. وتصنيف الجماعات الإرهابية.. ومشاركة الأكراد.. وكانت العقدة الأكبر هي مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

واليوم، أعلن دي ميستورا تعليق المحادثات السورية في جنيف حتى الخامس والعشرين من شهر شباط الحالي.

والسؤال أخيراً.. هل ينجح جنيف الثالث.. ويكون دي ميستورا عراب الحل في سورية أم أننا بانتظار مبعوث جديد وجنيف رابع..

أم أن الكلمة الفصل سوف تكون للميدان ومن ينتصر على الأرض ينتصر في السياسة.. أسئلة ستكون الأيام القادمة كفيلة بالإجابة عنها..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com