أخبار

الإفراج عن الطفل خضر من جوانتانامو بكفالة
تاريخ النشر: 08 مايو 2015 5:32 GMT
تاريخ التحديث: 08 مايو 2015 5:33 GMT

الإفراج عن الطفل خضر من جوانتانامو بكفالة

بعد القبض عليه في أفغانستان، كان خضر الباغ من العمر 15 عاما أصغر معتقل في غوانتانامو، حيث ظل محتجزا لمدة 10 أعوام. وتم الإفراج عنه يوم الخميس.

+A -A
المصدر: واشنطن- من مدني قصري

تقول صحيفة الإكسبرس في تقرير لها ”قضى الفتى عمر خضر البالغ من العمر 15 والذي ألقي عليه القبض في أفغانستان، 13 عاما في السجن، قضى 10 سنوات منها في غوانتانامو.

وقال محامي عمر خضر دنيس أدني عند مغاردة محكمة ادمونتون (البرتا كندا) ”أنا سعيد، أيما سعادة، استغرق الأمر سنوات عديدة قبل أن نصل إلى هذه النتيجة. إنه يوم جميل في حياة العدالة“.

وسيستضيف محامي عمر خضر في بيته، وهو الإيواء الذي كان شرطا من شروط الإفراج عنه.

وشملت شروط الإفراج عن خضر وديعة بقيمة من 5000 دولار، كما فرض على عمر خضر أيضا ارتداء سوار الكتروني، وحظر التجول، إذ ستقتصر حركاته على مقاطعة ألبرتا، حيث يقيم محاميه. وقد عرض هذا الأخير تمويل دراسات الشاب في جامعة كاثوليكية صغيرة في ادمونتون.

واعتقل عمر خضر من قبل القوات الأمريكية في أفغانستان في عام 2002 بتهمة قتل رقيب أمريكي بواسطة قنبلة يدوية. وقد تم نقله إلى السجن الأمريكي في خليج جوانتانامو بكوبا، حيث سُجن لمدة 10 عاما.

في عام 2010، حكمت عليه محكمة عسكرية أمريكية خاصة بالسجن لمدة ثماني سنوات بتهمة القتل. وقد أدانت منظمة الأمم المتحدة حكم المحكمة، حيث صرحت راديكا كوماراسوامي، الممثلة الخاصة للأطفال والصراع المسلح ”إن قضية عمر خضر سوف تخلق سابقة خطيرة قد تهدد وضع الطفل الجندي في جميع أنحاء المعمورة“.

وبموجب اتقاق ”اعتراف بالذنب“ مع البنتاغون (وزارة الدفاع)، أمكن خضر مغادرة غوانتانامو لقضاء ما تبقى من مدة عقوبته في كندا، حيث تم نقله في عام 2012 إلى سجن شديد الحراسة. وكان مؤهلا للحصول على الإفراج المشروط، ولكن الحكومة الفيدرالية الكندية اعترضت على الإفراج عنه.

وتفيد التقارير الاستخباراتية أن والده كان عضوا مؤثرا في تنظيم القاعدة، وقد قتل في أكتوبر 2003 خلال اشتباك مع القوات الباكستانية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك