ليبيا.. 120 شخصية تطلق مبادرة جديدة لتعجيل الانتخابات وكسر الجمود السياسي

ليبيا.. 120 شخصية تطلق مبادرة جديدة لتعجيل الانتخابات وكسر الجمود السياسي

أطلقت 120 شخصية ليبية فاعلة مبادرة سياسية جديدة تهدف إلى التعجيل بإجراء الانتخابات المرتقبة وكسر الجمود السياسي القائم، بسبب ما يُعرف بـ "أزمة الحكومتين".

 والشخصيات الليبية التي وقعت على المبادرة، هي شخصيات قيادية من السلطتين التنفيذية والتشريعية، فضلًا عن قيادات حزبية، وشخصيات من المجتمع المدني، وفق ما جاء في بيان المبادرة.

 وشدد البيان على أن المبادرة تسعى إلى "كسر المأزق الحالي، ودعم حق الشعب الليبي في إجراء الانتخابات، ومواجهة من يصرون على إدامة السلطة والمال والمزايا التي توفرها منظومة فساد ومحسوبية".

 وأشار البيان إلى أنه سيتم الإعلان عن المبادرة في مؤتمر صحفي، السبت المقبل، في قصر الخلد الملكي وسط العاصمة الليبية طرابلس.

 وأكد الموقعون على البيان، أنه "منذ العام 2014، لم يتم السماح لليبيين باختيار قياداتهم السياسية، مشيرين إلى أن اتفاقيات تقاسم السلطة في الصخيرات وجنيف لم تفلح بتحقيق أي من وعودها، سواء فيما يتعلق بتفادي الصراع أو توحيد المؤسسات أو إجراء الانتخابات".

 واعتبر البيان أن "تلك الاتفاقيات انهارت خلال عام من إنشائها، ولم تنتج إلا 5 حكومات بما في ذلك الموازية منها، إضافة إلى 4 حروب راح ضحيتها قرابة 10 آلاف ليبي"، مشددًا على أنه "حان الوقت لاستعادة الليبيين حقهم في اختيار قادة جدد وصنع غدٍ أفضل".

 ويأتي ذلك، غداة "إحاطة قاتمة" قدمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا عبدالله باتيلي، مساء الثلاثاء، لمجلس الأمن عن الأوضاع في ليبيا، محذرًا مما قال إنها "مناورات" تقوم بها أطراف ليبية، لتأجيل الانتخابات المرتقبة في البلاد.

 واتهم عبد الله باتيلي، في إحاطته، أطرافًا ليبية، لم يسمها، بتعطيل الانتخابات، معتبرًا أن ذلك "سيعمق الأزمة بشكل كبير في ليبيا".

 واعتبر باتيلي أنه لم يحصل أي تقدُّم في مسار الانتخابات الليبية، واصفًا الأمر بأنه "مخيف"، معربًا في نفس الوقت، عن قلقه من "عدم إحراز أي تقدم في خطة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا".

 كما طالب باتيلي مجلس الأمن بدعوة جميع الأطراف الليبية إلى عدم اللجوء إلى العنف والترهيب والتأكيد أن ذلك لن يمر دون حساب، منوهًا إلى أن "مؤسسات ليبيا تواجه أزمة مشروعية"، لكنه تعهد في المقابل بمواصلة دعوة القادة الليبيين "للإيفاء بمسؤولياتهم".

 وجاء ذلك، بعد منع أعضاء المجلس الأعلى للدولة من الدخول إلى قاعة الاجتماعات، ونشر آليات مسلحة أمام مقر المجلس، وسط اتهامات لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة "بالوقوف وراء الحادثة".

 ونشر المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة صورًا لآليات مسلحة تنتشر أمام فندق "المهاري" في طرابلس، قائلًا إن "قوة تابعة لحكومة الوحدة الوطنية تمنع أعضاء المجلس من الدخول إلى قاعة الاجتماعات في الفندق، لعقد جلستهم".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com