بعد تعرضها لاتهامات.. حكومة الدبيبة: قضية لوكربي أغلقت سياسيا وقانونيا

بعد تعرضها لاتهامات.. حكومة الدبيبة: قضية لوكربي أغلقت سياسيا وقانونيا

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في ليبيا، أن ملف قضية "لوكربي" أغلق بالكامل سياسيا وقانونيا بموجب اتفاق بين ليبيا والولايات المتحدة ومرسوم سابق صدر عن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في 2008.

وشددت وزارة العدل بحكومة الدبيبة، في بيان لها، نشرته على صفحتها بـ"فيسبوك"، أن "الموضوع (قضية لوكربي)، لا يمكن إثارته من جديد، ولا يمكن العودة إليه".

جاء ذلك، بعد اتهامات واسعة ضد حكومة الدبيبة بـ"التواطؤ" في "الاختفاء الغامض" لأبو عجيلة مسعود المريمي، الذي حددته تقارير بريطانية وأمريكية كمسؤول مزعوم عن صناعة القنبلة المستخدمة في تفجير "لوكربي".

وعاد اسم مسؤول المخابرات الليبي السابق، أبو عجيلة مسعود، ليطفو على السطح من جديد، خلال الساعات الأخيرة، وسط مخاوف من أن تكون لاختفائه الغامض، علاقة بالتحقيقات في قضية "لوكربي"، لا سيما بعد إعلان طرابلس في وقت سابق، استعدادها لتسليمه للولايات المتحدة بتهم تتعلق بتورطه المزعوم في تفجير "لوكربي"، وفق تقارير محلية ليبية.

ووجهت أصابع الاتهام إلى حكومة عبدالحميد الدبيبة، ووزيرة خارجيته نجلاء المنقوش، بالسعي إلى تسليم أبو عجيلة للولايات المتحدة، بينما حذر إبراهيم بوشناف، مستشار الأمن القومي الليبي، من تعمّد البعض إثارة قضية لوكربي، قائلا: "هذه القضية إن أُثيرت من جديد وأصبحت موضوعاً لتحقيق جنائي فستُدخل ليبيا في عقود من الاستباحة، لا يعلم إلا الله منتهاها".

ويوم السبت، أعلن المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، رفضه إعادة فتح ملف "لوكربي" من بعض الجهات المحلية وإرجاعه إلى الواجهة مرة أخرى، وذلك لافتقاره إلى أي مبررات سياسية أو قانونية، بينما حذر نواب ليبيون من أن هناك مخططا مدروسا لإعادة إحياء قضية "لوكربي" لابتزاز ليبيا.

وطالب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، بتوضيح ملابسات اختفاء مسؤول المخابرات الليبي السابق أبو عجيلة مسعود المريمي، محذرا من أن تكون للاختفاء الغامض علاقة بالتحقيقات في قضية لوكربي، التي تعود تفاصيلها إلى عام 1988 عندما جرى تفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي الإسكتلندية.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com