ليبيا.. اشتباكات بين ميليشيات موالية لحكومة الدبيبة في "طرابلس"
ليبيا.. اشتباكات بين ميليشيات موالية لحكومة الدبيبة في "طرابلس"ليبيا.. اشتباكات بين ميليشيات موالية لحكومة الدبيبة في "طرابلس"

ليبيا.. اشتباكات بين ميليشيات موالية لحكومة الدبيبة في "طرابلس"

قالت مصادر ليبية مطلعة، اليوم الجمعة، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين ميليشيات موالية لحكومة الوحدة الوطنية في العاصمة طرابلس.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات وقعت بين عناصر تابعة لعماد الطرابلسي وأخرى تابعة لمحمد البحرون الملقب بـ "الفار"، وكلاهما ينضوي تحت قوات حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وأضافت المصادر، لـ "إرم نيوز"، أن "الاشتباكات وقعت قرب بوابة الجبس وامتدت إلى مقر الشركة العامة للكهرباء في العاصمة طرابلس ما أثار الهلع والخوف لدى المدنيين حيث تكتظ المنطقة بالسكان".

وكشفت ذات المصادر أن "الاشتباكات انتهت بعد تدخل اللواء 111 بقيادة عبد السلام الزوبي الذي نشر على ما يبدو عناصر تابعة له لفض الاشتباك بين الميليشيات".

2022-09-Capture-23
2022-09-Capture-23

كما نشرت وسائل إعلام محلية مشاهد وصورا قالت إنها "لما يسمى اللواء 111 الذي نشر عناصر للفصل بين مجموعة مسلحة لشقيق عماد الطرابلسي وأخرى لمحمد البحرون 'الفار'".

وتأتي هذه الاشتباكات بعد أيام من نشر وسائل إعلام محلية في ليبيا أنباء عن تعيين الطرابلسي، الذي سبق وأن شغل منصب مدير المخابرات العامة في البلاد، كوكيل في وزارة الداخلية التابعة للدبيبة، لكن لم يصدر بعد أي قرار بشكل رسمي.

وأشارت التقارير إلى أن التعيين جاء بعد الدور البارز الذي لعبه الطرابلسي في صد الميليشيات الموالية لرئيس حكومة الاستقرار الوطني فتحي باشاغا في نهاية الشهر الماضي، عندما حاولت هذه الميليشيات تعبيد الطريق أمام باشاغا لدخول طرابلس ومباشرة مهامه من هناك بعد فشله لأشهر في إقناع الدبيبة بتسليم السلطة بشكل سلمي.

وتأتي هذه الجولة من الاشتباكات بعد فترة من الهدوء أعقبت الاشتباكات التي حدثت بين ميليشيات هيثم التاجوري الموالي لباشاغا مع ميليشيات موالية للدبيبة قبل أن يتم طرده من العاصمة والسيطرة على مقرات ميليشياته.

وشهدت تلك الجولة أيضا محاولة من مدير الاستخبارات السابق اللواء أسامة الجويلي للتقدم نحو طرابلس، لكنه تراجع بعد تعرض قواته للقصف بالطيران المسير ما قاد إلى انتكاسة عسكرية وسياسية لباشاغا الذي يدعمه الجويلي والتاجوري.

إرم نيوز
www.eremnews.com