أخبار

سعيد يطالب أمريكا بالاستماع إلى السلطات التونسية لمعرفة "حقيقة الأوضاع"
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2022 17:08 GMT
تاريخ التحديث: 30 أغسطس 2022 18:40 GMT

سعيد يطالب أمريكا بالاستماع إلى السلطات التونسية لمعرفة "حقيقة الأوضاع"

طالب الرئيس التونسي قيس سعيد الولايات المتحدة بالاستماع إلى سلطات بلاده؛ لمعرفة حقيقة الأوضاع، مجدّدا تمسك تونس بسيادتها ورفضها التدخل في شؤونها الداخلية. وأعرب

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

طالب الرئيس التونسي قيس سعيد الولايات المتحدة بالاستماع إلى سلطات بلاده؛ لمعرفة حقيقة الأوضاع، مجدّدا تمسك تونس بسيادتها ورفضها التدخل في شؤونها الداخلية.

وأعرب خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، بقصر الرئاسة في قرطاج، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف، عن استياء بلاده من التصريحات التي أدلى بها عدد من المسؤولين الأمريكيين في المدّة الأخيرة.

وتناول لقاء سعيد وليف تطور العلاقات الثنائية بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، كما أوضح الرئيس التونسي خلال اللقاء مسائل عدة متصلة بالمسار الذي تعيشه تونس.

ونفى الرئيس سعيد خلال اللقاء ”الادعاءات التي تروّج لها أطراف معلومة“، بحسب بلاغ نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، الذي أشار إلى أن اللقاء تناول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في تونس، والدور الذي يمكن أن تضطلع به المجموعة الدولية للمساعدة على تجاوز الصعوبات التي تمرّ بها تونس.

ولفت الرئيس سعيد، وفقًا للبلاغ الرئاسي، إلى أن المجموعة الدولية مطالبة بأن تقوم بدورها كاملا للمساهمة في استعادة الشعب التونسي للأموال المنهوبة.

وجاء اللقاء الأخير بعد أيام من استقبال الرئيس التونسي مؤخرا وفدا من الكونغرس الأمريكي في قصر قرطاج الرئاسي، بعد انتقادات أمريكية للاستفتاء الأخير على الدستور الجديد.

وبحسب ما ورد في بيان صادر عن الرئاسة التونسية عبر صفحتها على موقع ”فيسبوك“، فإن الرئيس قيس سعيد أكد للوفد أن تونس دولة ذات سيادة، السيادة فيها للشعب ”الذي عبّر عن إرادته في الاستفتاء وسيُعبّر عنها في الانتخابات المقبلة“.

كما أشار الرئيس التونسي إلى أن ”الذي يتأسف على العشرية الماضية هو الذي كان مستفيدا منها، والدليل على ذلك تهريب الأموال وتخريب المرافق العمومية“.

وقد أثار الموقف الأمريكي المنتقد للاستفتاء على الدستور الجديد غضبًا على المستويين الرسمي والشعبي في تونس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك