عائلة أحمد الريسوني تحتفل باستقالته من رئاسة "علماء المسلمين"
عائلة أحمد الريسوني تحتفل باستقالته من رئاسة "علماء المسلمين"عائلة أحمد الريسوني تحتفل باستقالته من رئاسة "علماء المسلمين"

عائلة أحمد الريسوني تحتفل باستقالته من رئاسة "علماء المسلمين"

تداولت وسائل الإعلام المغربية، الثلاثاء، فيديو يصور احتفال مقربين من الداعية المغربي أحمد الريسوني بعد استقالته من رئاسة ما يسمى "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".

وقال موقع "شوف تيفي" المحلي إن الفيديو نشره بعض أفراد عائلة الريسوني، الذي بدت عليه علامات الابتهاج بين ذويه، وقد وضعت أمامه حلويات كتب عليها "مبروك الاستقالة".

وهنأه بعض المدونين على انستغرام بقرار الاستقالة.

وأعلن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" رسميا موافقة مجلس أمنائه على استقالة أحمد الريسوني من رئاسة الاتحاد، تغليبا للمصلحة.

وكان الريسوني تقدم باستقالته من المنصب بعد الضجة التي أثارتها تصريحاته عن الجزائر وموريتانيا.

وكشف أن قرار الاستقالة جاء ”حفاظا على حريته وتمسكا بمواقفه وآرائه الراسخة التي لا تقبل المساومة“.

وقال في رسالة نشرها: ”فتمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط، فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين“.

وفي تصريحاته التي يتوقع أن الاستقالة جاءت في إثرها، تحدث الريسوني عن ”استعداد المغاربة والعلماء والدعاة في المغرب للجهاد بالمال والنفس والزحف بالملايين إلى مدينة تندوف الجزائرية“.

وقال الريسوني، في نفس المقابلة، إن ”وجود ما يسمى بموريتانيا غلط“، وإن ”قضية الصحراء وموريتانيا صناعة استعمارية“، مشيرا إلى أن ”بيعة علماء موريتانيا وأعيانها للعرش الملكي ثابتة“.

ووصفت هيئة العلماء الموريتانيين في بيان لها تلك التصريحات بأنها ”مريبة وغير ودية ومستفزة“، فيما أعلنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تجميد نشاطها فيما يسمى ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين“، بسبب تصريحات رئيسها المغربي أحمد الريسوني.

وجرى انتخاب الريسوني رئيسا للاتحاد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، خلفا ليوسف القرضاوي الذي تولى المنصب منذ تأسيس الاتحاد عام 2004.

إرم نيوز
www.eremnews.com