الرئيس التونسي: أطراف خارجية تسعى لضرب استقرار أفريقيا
الرئيس التونسي: أطراف خارجية تسعى لضرب استقرار أفريقياالرئيس التونسي: أطراف خارجية تسعى لضرب استقرار أفريقيا

الرئيس التونسي: أطراف خارجية تسعى لضرب استقرار أفريقيا

اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد، الأحد، "أطرافا خارجية" بمحاولة "ضرب استقرار" القارة الأفريقية.

وقال سعيد خلال كلمة له في اليوم الأخير لمنتدى طوكيو للتنمية الأفريقية "تيكاد 8" المنعقد بالعاصمة تونس، إن "ظاهرة الإرهاب المتفشية في أفريقيا تعود إلى أسباب داخلية مثل غياب الدولة، وانعدام العدالة الاجتماعية، وتهميش الأفراد".

كما اتهم سعيد أطرافا خارجية لم يسمها، بأنها تسعى إلى "ضرب الأمن والاستقرار وإبقاء القارة على ما هي عليه".

وأضاف أنه "كان يفترض أن تتوجه النفقات للتنمية لا للإرهاب أو القضاء عليه"، متسائلا: "لماذا تتفشى ظاهرة الإرهاب في أفريقيا ويزداد انتشارها؟ هذه الظاهرة تزداد منذ عقدين من الزمن والأوضاع تزداد سوءًا في عدد من الدول".

وبين سعيد أنه "يمكن أن تختلف الأجوبة، ويمكن أن تكون المقاربات في الظاهر مقنعة، لكن في الواقع هي غير مقنعة على الإطلاق".

ولفت إلى أن "أمر تفشي هذه الظاهرة يمكن أن يكون متعلقا بحركات ممولة من أطراف خارجية تسعى إلى ضرب الأمن وتعميق المزيد من البؤس والفقر في أفريقيا".

وتابع الرئيس التونسي: ''لكن يجب أن نتوقف عند مسألة أخرى، وهي مسألة وجود الدولة في عدد من المناطق في القارة بعد أكثر من 5 أو 6 عقود من الاستقلال؛ لأن الدولة مهمتها تحقيق الاندماج بين مختلف الأطراف المكونة للدولة".

يأتي ذلك، في وقت تستضيف فيه تونس قمة "تيكاد 8" التي تراهن عليها شأنها شأن بقية الدول الأفريقية الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، بأن تجذب من خلالها عدة استثمارات خاصة في ظل الأزمات التي تواجهها تلك الدول.

وتشهد تونس أزمة اقتصادية حادة وسط سجالات سياسية قوية بين الرئيس قيس سعيد ومعارضيه الذين يرون أنه بدأ في إرساء "نظام حكم استبدادي"، وهي مزاعم يرفضها الرجل الذي يتعهد بحماية الحقوق والحريات.

إرم نيوز
www.eremnews.com