أخبار

الهدوء يعود إلى طرابلس بعد اشتباكات دامية أدت لمقتل 32 شخصا
تاريخ النشر: 28 أغسطس 2022 10:36 GMT
تاريخ التحديث: 28 أغسطس 2022 12:30 GMT

الهدوء يعود إلى طرابلس بعد اشتباكات دامية أدت لمقتل 32 شخصا

ساد الهدوء العاصمة الليبية طرابلس، في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، بعد يوم من أسوأ قتال هناك منذ عامين أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة 159 آخرين. وازدحمت الطرق في

+A -A
المصدر: رويترز

ساد الهدوء العاصمة الليبية طرابلس، في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، بعد يوم من أسوأ قتال هناك منذ عامين أسفر عن مقتل 32 شخصا وإصابة 159 آخرين.

وازدحمت الطرق في المدينة بالسيارات، وفتحت المتاجر أبوابها وقام الناس بإزالة الزجاج المحطم وأنقاض أخرى خلفتها الاشتباكات التي وقعت أمس السبت، فيما تناثرت سيارات محترقة في بعض الشوارع في وسط طرابلس.

من جانبها، ذكرت شركات طيران في ساعة مبكرة من صباح الأحد، أن الرحلات تعمل بشكل طبيعي في مطار معيتيقة بطرابلس، في مؤشر على استقرار الوضع الأمني في الوقت الحالي.

وأكدت مصادر ليبية، فجر الأحد، أن الميليشيات التابعة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة، سيطرت على كامل المنطقة التي اجتاحتها قوات رئيس الاستخبارات المقال اللواء أسامة الجويلي، المدعوم من رئيس حكومة الاستقرار الوطني فتحي باشاغا.

وأضافت المصادر أن ميليشيات حكومة الدبيبة، سيطرت على جميع معسكرات ومقرات قائد ميليشيا كتيبة ثوار طرابلس السابق هيثم التاجوري.

وأوضحت أنه ”تمت السيطرة على معسكر 77 بمنطقة باب العزيزية، ومعسكر 92 بشارع الزاوية“، وهما أكبر معسكرين خاضعين لسيطرة هيثم التاجوري.

وأثار القتال مخاوف من اندلاع صراع أوسع في ليبيا بسبب المواجهة السياسية بين الدبيبة وباشاغا.

وأصدر الدبيبة أمرا بـ“القبض على جميع المشاركين في العدوان على العاصمة طرابلس من المدنيين والعسكريين دون استثناء، وأيضًا كل من يشتبه في تورطه بأي شكل من الأشكال“.

وقالت وزارة الصحة اليوم الأحد إن 32 شخصا قتلوا في الاشتباكات أمس السبت، وأصيب 159 ارتفاعا من تقدير سابق لمصدر بالوزارة بلغ 23 قتيلا و 87 جريحا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك