أخبار

ليبيا.. مخاوف من تجدد الاشتباكات في طرابلس
تاريخ النشر: 06 أغسطس 2022 15:52 GMT
تاريخ التحديث: 06 أغسطس 2022 17:30 GMT

ليبيا.. مخاوف من تجدد الاشتباكات في طرابلس

تشهد العاصمة الليبية، طرابلس، هدوء حذرا وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات بين الميليشيات المسلحة وذلك بعد ليلة "ساخنة" اندلعت فيها مواجهات بين قوات مدير الاستخبارات

+A -A
المصدر: تونس – إرم نيوز

تشهد العاصمة الليبية، طرابلس، هدوء حذرا وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات بين الميليشيات المسلحة وذلك بعد ليلة ”ساخنة“ اندلعت فيها مواجهات بين قوات مدير الاستخبارات السابق اللواء أسامة الجويلي وقوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

ولم تستبعد مصادر عسكرية ليبية مطلعة في حديث لـ ”إرم نيوز“ أن تتجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة خاصة في ظل إصرار اللواء الجويلي على حسم الأزمة بشأن السلطة التنفيذية عسكريًا حيث يحاول تمكين فتحي باشاغا رئيس الحكومة الليبية الجديد من تولي السلطة.

واندلعت اشتباكات عنيفة، صباح اليوم السبت، في العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات تابعة لرئيس جهاز الاستخبارات المقال، وميليشيا القوة المتحركة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها.

وقال نشطاء إن الاشتباكات تسببت بسقوط قتلى وجرحى، وسط أنباء عن سيطرة ميليشيات الجويلي على معسكر الإمداد والتموين بمنطقة الفلاح في طرابلس.

وأكدت مصادر محلية لـ“إرم نيوز“ أن اشتباكات عنيفة دارت بالقرب من مقر الدعوة الإسلامية، وسط أنباء عن مقتل وإصابة عدد من عناصر القوة المتحركة.

كما شهد طريق الجبس اشتباكات عنيفة، وأورد شهود عيان سماعهم دويا كثيفا لإطلاق النار في هذه المنطقة.

وتواردت أنباء عن سيطرة القوات التابعة لمدير إدارة الاستخبارات العسكرية المُقال أسامة الجويلي على مقر صلاح رحومة بالقرب من “شيل” في العاصمة طرابلس.

وأكدت مواقع محلية نزوح عائلات شارع السانبا في العاصمة طرابلس بعد سماع أصوات رماية بالأسلحة الثقيلة داخل معسكر 7 أبريل.

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الأزمة السياسية بسبب رفض الدبيبة تسليم السلطة لباشاغا المدعوم من قبل البرلمان الليبي والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

ويسيطر الدبيبة على العاصمة طرابلس، بينما يتخذ رئيس حكومة الاستقرار الوطني المنبثقة عن البرلمان مدينة سرت التي تربط شرق البلاد بغربه مقرا لحكومته.

وانهارت الانتخابات العامة التي كان من المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر / كانون الأول 2021 دون التوافق إلى الآن عن قاعدة دستورية ستجرى على أساسها الاستحقاقات المذكورة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك