أخبار

تونس.. "جبهة الخلاص" تشكك بنتائج الاستفتاء وتطالب بـ"حكومة إنقاذ"
تاريخ النشر: 26 يوليو 2022 11:56 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 13:40 GMT

تونس.. "جبهة الخلاص" تشكك بنتائج الاستفتاء وتطالب بـ"حكومة إنقاذ"

شكّكت "جبهة الخلاص" التي تضم أبرز قوى المعارضة في تونس اليوم، في الأرقام الرسمية عن الاستفتاء على الدستور الجديد، داعية رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى التنحي من

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

شكّكت ”جبهة الخلاص“ التي تضم أبرز قوى المعارضة في تونس اليوم، في الأرقام الرسمية عن الاستفتاء على الدستور الجديد، داعية رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى التنحي من منصبه وإلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني لإعداد انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.

وقال عضو جبهة الخلاص نجيب الشابي، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي، إنّ أكثر من 75% من الناخبين التونسيين قاطعوا ما سماها ”المسرحية“ ولم ينخرطوا فيها، معتبرًا أنّ ”الأرقام التي قدمتها الهيئة المشرفة على الاستفتاء أرقام مضخمة وهو ما لم يعاينه المراقبون“ بحسب تعبيره.

وأضاف الشابي، أنّ ”هذه الهيئة المشرفة على الانتخابات أكدت أنها لا تتحلى بالنزاهة، والأرقام التي قدمتها مزورة والجبهة تطعن فيها“ وفق قوله.

واعتبر الشابّي أن ”رئيس الجمهورية قيس سعيد أراد إضفاء صبغة شرعية على الدستور بعد اغتصابه للسلطة منذ عام“، داعيا إياه إلى ”التخلي عن مكانه“، مضيفًا أنّه ”لم يعد له مكان للسلطة، ويجب أن يفسح المجال للقيام بانتخابات رئاسية وتشريعية“.

ودعا الشابي ”القوى المدنية والسياسية إلى إطلاق حوار وطني جامع لا يقصي أحدًا ولا يلغي أحدا، وإلى اختيار حكومة إنقاذ تشرف على الإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية“.

وأشار السياسي التونسي المعارض إلى أنّ ”ما أقدم عليه قيس سعيد من اغتصاب للسلطة وانفراد وتحرير الدستور الذي عرض على الاستفتاء، أقصاه من الحوار الوطني بما أنه أقصى كل القوى الوطنية والمدنية“ بحسب قوله.

ووفق أحمد نجيب الشابي فإن ”دستور 27 يناير / كانون الثاني 2014 (الذي صادق عليه المجلس التأسيسي التونسي حينها) سيظل المرجع الوحيد للشرعية الدستورية حيث يقوم على الفصل بين السلطات وإقرار الحقوق والحريات“ بحسب تعبيره.

وقالت ”جبهة الخلاص“ التي تضم ائتلافا من خمسة أحزاب معارضة أبرزها حركة النهضة الإسلامية وحركات سياسية ونشطاء مستقلين، إنها تتمسك بدستور 2014 وتعتبر الرئيس قيس سعيد فاقدا للشرعية.

وكانت ”جبهة الخلاص“ قد نفذت تحركا احتجاجيا عشية الاستفتاء على الدستور التونسي الجديد، ودعت إلى التظاهر اليوم ”من أجلِ الدفاع عن قيَم الجمهوريّة ومن أجل الديمقراطيّة، وضد دولةِ الاستبداد والحُكم الفردي“ وفق تعبيرها.

وترفض الجبهة المسار الكامل الذي يسير فيه الرئيس التونسي قيس سعيد منذ اتخاذ التدابير الاستثنائية في 25 يوليو / تموز من العام الماضي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك