أخبار

الداخلية المغربية ترد على تصريحات بنكيران المشككة بنزاهة الانتخابات
تاريخ النشر: 25 يوليو 2022 21:43 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 0:55 GMT

الداخلية المغربية ترد على تصريحات بنكيران المشككة بنزاهة الانتخابات

ردت وزارة الداخلية المغربية، مساء الاثنين، على الاتهامات التي وجهها عبدالإله بنكيران، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي (معارض) إلى رجال السلطة في

+A -A
المصدر: الرباط- إرم نيوز

ردت وزارة الداخلية المغربية، مساء الاثنين، على الاتهامات التي وجهها عبدالإله بنكيران، الأمين العام لحزب ”العدالة والتنمية“ الإسلامي (معارض) إلى رجال السلطة في البلاد؛ بسبب نتائج الانتخابات التشريعية الجزئية التي جرت قبل أيام.

وحيال ذلك، نفت الداخلية المغربية نفيا قاطعا ”الادعاءات المغرضة وغير المقبولة“ التي روجت لها قيادة أحد الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة (لم تذكرها)، في ”محاولة للضرب في مصداقية“ هذه العملية الانتخابية، من خلال الترويج بكون ”التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة“.

وأوضح بيان صادر عن الوزارة أن ”قيادة أحد الأحزاب السياسية (في إشارة إلى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبدالإله بنكيران)، التي شاركت في الانتخابات التشريعية الجزئية ليوم الخميس 21 يوليو، عمدت إلى محاولة الضرب في مصداقية هذه العملية الانتخابية من خلال الترويج لمجموعة من المغالطات تدعي من خلالها أن التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة، ناعتة إياهم بنعوت قدحية لا تليق بمستوى الخطاب السياسي الرزين، الذي من المفروض أن يتحلى به أمين عام حزب سياسي“.

واعتبرت وزارة الداخلية أن هذه ”الادعاءات المغرضة وغير المقبولة“ يبقى الهدف منها ”إفساد هذه المحطة الانتخابية، والتشكيك في مجرياتها بشكل ممنهج ومقصود، على غرار الخط السياسي الذي تبناه الحزب المعني خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 سبتمبر 2021“.

وأضاف البيان ”وإذ تبدي وزارة الداخلية استغرابها من تعليق شماعة الإخفاق على رجال السلطة الذين ساهموا بكل وطنية في إنجاح هذه الاستحقاقات الانتخابية الجزئية، فإنها تؤكد على أن التمادي في ترديد نفس الاتهامات خلال كل استحقاق انتخابي ليس إلا تبخيسا للمكتسبات الديمقراطية التي تحققها بلادنا، وضربا في العمق لكل الجهود المبذولة من طرف الجميع، من حكومة ومؤسسات دستورية وأحزاب سياسية مسؤولة ووسائل إعلام جادة، بل هو تحقير ورفض لإرادة الناخبين الذين اختاروا بكل حرية ومسؤولية من يمثلهم في تدبير الشأن العام الوطني“.

وكان بنكيران قد هاجم وزارة الداخلية وبعض رجال السلطة بسبب نتائج الانتخابات الجزئية بدائرتي مكناس (وسط البلاد) والحسيمة (شمال البلاد)، معتبرا أن هذه المحطة الانتخابية قد شابتها خروقات عدة، وفق تعبيره.

وشدد قائد ”إخوان“ المغرب في لقاء على أنه ”لن يسكت أبدا وسيحتج على الخروقات التي وقف عليها مراقبو الحزب، حيث ادعى أن هؤلاء تعرضوا للتهديد والطرد من المكاتب الانتخابية خلال عملية فرز الأصوات من طرف رجال السلطة، كما تم حرمانهم من تسلم المحاضر الفرعية“.

واستطرد: ”في هذه الاستحقاقات وقعت أشياء ليست قانونية ولا ديمقراطية، عيب وعار.. ولذلك يجب أن تُعاد هذه الانتخابات“.

ووجه بنكيران كلامه لوزير الداخلية المغربي عبدالوافي لفتيت، قائلاً: ”عليه أن يشرح لنا كيف أن نسبة التصويت بلغت أكثر من 73% في منطقة قروية، كيف لمرشحة مجهولة لا يعرفها أحد أن تنال هذه الأصوات؟“، مشدداً على أن الأصوات التي نالتها هذه المرشحة ”غير حقيقية“.

وخلّفت النتائج التي حصدها حزب ”العدالة والتنمية“ المغربي، خلال الانتخابات الجزئية التي جرت يوم الخميس الماضي، صدمة كبيرة في صفوف الحزب المعارض.

وحل الحزب الإسلامي خلال هذه الانتخابات الجزئية في مؤخرة الترتيب بدائرة الحسيمة (شمال البلاد)، كما حصد نتائج مخيبة في دائرة مكناس (وسط البلاد)، رغم التعبئة الواسعة التي قام بها الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران لاستمالة أصوات الناخبين في هذه المحطة الانتخابية الجديدة.

وراهن بنكيران على نتائج هذه الانتخابات بقوة، كي يبرهن على أنه ما زال يتمتع بدعم شعبي، خصوصاً أنه نزل إلى الشارع في الحسيمة ومكناس لدعم الحزب وتقديمه من جديد أمام الرأي العام.

وتم إجراء هذه الانتخابات بناء على قرار سابق صادر عن المحكمة الدستورية، التي سجلت عدة خروقات خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت في الـ 8 من أيلول/ سبتمبر 2021.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك