أخبار

في مشاركة ضعيفة بالاستفتاء.. التونسيون يؤيدون الدستور الجديد
تاريخ النشر: 25 يوليو 2022 21:18 GMT
تاريخ التحديث: 26 يوليو 2022 2:05 GMT

في مشاركة ضعيفة بالاستفتاء.. التونسيون يؤيدون الدستور الجديد

أظهر استطلاع أجرته سيجما كونساي ونشره التلفزيون الرسمي أن الناخبين في الاستفتاء التونسي، اليوم الاثنين، وافقوا بنسبة 92.3 بالمئة على دستور جديد يمنح الرئيس قيس

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

أظهر استطلاع أجرته سيجما كونساي ونشره التلفزيون الرسمي أن الناخبين في الاستفتاء التونسي، اليوم الاثنين، وافقوا بنسبة 92.3 بالمئة على دستور جديد يمنح الرئيس قيس سعيد سلطات أكبر.

وأظهر استطلاع سيغما أن إقبال الناخبين على الاستفتاء بلغ 25 بالمئة. وقاطعت أحزاب المعارضة الاستفتاء.

وأعلن فاروق بوعسكر رئيس الهيئة العليا المستقلة لللانتخابات، أن عدد المشاركين في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بلغ إلى حدود السابعة مساء، أي قبل ساعتين من غلق مراكز الاقتراع، 1.951.563 مواطنا من إجمالي 8.929.665 مسجلين في قاعدة بيانات الهيئة، أي بنسبة مشاركة في حدود 21.85 بالمئة.

من جانبه، توقع ماهر الجديدي نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أن تتجاوز نسبة المشاركة في التصويت، الـ 30 بالمئة مع موعد غلق المكاتب وذلك إذا تم اعتماد النسق التصاعدي ذاته في الإقبال على المكاتب، معتبرا أن الرقم مهم جدا مقارنة بالمناسبات الانتخابية السابقة.

و شدد الجديدي، في تصريح أدلى بها لوسائل إعلام محلية، أن العملية ينظمها القانون وخاصة القرار الترتيبي المؤرخ في 24 يوليو/تموز 2022 والصادر عن هيئة الانتخابات والمتعلق بطرق ضبط وإجراءات احتساب الأصوات والتصريح بالنتائج.

وأضاف أن هذا القرار ينص على أنه أمام الهيئة أجل مدته ثلاثة أيام للإعلان عن النتائج الأولية للاستفتاء على الدستور الجديد.

وأكّد الرئيس التونسي قيس سعيد، خلال الإدلاء بصوته في الاستفتاء على الدستور الجديد، أنّ تونس ستؤسس لجمهورية جديدة مختلفة عن سابقتها، ولدولة تقوم بالفعل على مبدأ احترام القانون.

وأدلى سعيد وزوجته إشراف شبيل، الاثنين الـ25 من يوليو/ تموز 2022، بصوتيهما على مشروع الدستور الجديد المعروض للاستفتاء في مركز الاقتراع بحي النصر شمال العاصمة تونس.

وقال سعيد في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي التونسي ”سنؤسس إن شاء الله لجمهورية جديدة في تاريخ يوم إعلان الجمهورية.. سنؤسس جمهورية مختلفة عن الجمهورية التي كانت في السنوات العشر الأخيرة وحتى قبل العشر سنوات“.

وأضاف سعيد أنّ تونس كانت تعيش ”في الظاهر جمهورية ولكن من يجلس على كرسي الحكم لا يريد أن يتحرك ولا يخرج إلا ميتا أو مطرودا “، بحسب تعبيره.

وتابع الرئيس التونسي قوله: ”نريد أن نؤسس لدولة تقوم بالفعل على القانون، ولمجتمع يقوم على القانون، وهذا موجود في توطئة الدستور، مجتمع يشعر فيه المواطن أنه هو الذي وضع القانون فيستبطن القاعدة القانونية ويسعى بطبيعته إلى فرض تطبيقها مِن قِبل مَن هو مخول بالقانون لتطبيق هذه القاعدة“، وفق قوله.

وصوت التونسيون بـ ”نعم“ أو ”لا“ على مشروع الدستور الجديد الذي تم إعداده لبناء جمهورية جديدة نادى بها الرئيس التونسي قيس سعيد.

ويحتفل التونسيون يوم الـ25 من يوليو/ تموز من كلّ سنة بذكرى إعلان الجمهورية، وتم إعلان النظام الجمهوري في تونس يوم الـ25 من يوليو/ تموز 1957 لإنهاء حكم ”البايات“ الذي عاشته خلال فترة الاستعمار الفرنسي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك