أخبار

تحرير 110 مهاجرين مختطفين على يد عصابة بنغالية في ليبيا
تاريخ النشر: 11 يوليو 2022 23:41 GMT
تاريخ التحديث: 12 يوليو 2022 6:07 GMT

تحرير 110 مهاجرين مختطفين على يد عصابة بنغالية في ليبيا

حررت قوة تابعة لرئاسة أركان حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الاثنين، عددا كبيرا من المهاجرين المختطفين من يد عصابة بنغالية تعمل في ليبيا. وقال اللواء 444 قتال إن

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

حررت قوة تابعة لرئاسة أركان حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الاثنين، عددا كبيرا من المهاجرين المختطفين من يد عصابة بنغالية تعمل في ليبيا.

وقال اللواء 444 قتال إن مفارزه نفذت عمليّة خاطفة تمكنت خلالها من تحرير ”110“ مخطوفين من جنسيّة (جمهوريّة بنغلاديش) كانوا تعرّضوا في وقت سابق لشتى صنوف التعذيب والابتزاز.

وأكد اللواء في بيان أن العصابة الخاطفة كانت من جنسية المخطوفين وعددهم ”9“ أشخاص وبالتعاون مع ليبيين اثنين.

وأشارت إلى أن عناصر العصابة كانت تقوم باستدراج ضحاياها إلى أوكار عدة، ومن ثم يقومون بسجنهم ويطالبون أهاليهم وذويهم بدفع مبالغ مالية تصل إلى ”25 ألف“ دينار ليبي مقابل إطلاق سراح كلّ فرد منهم.

وأشار اللواء إلى أنه اتُّخذت في حق الخاطفين جميع الإجراءات القانونية وستتم إحالتهم لجهات الاختصاص.

والخميس الماضي ضبطت الأجهزة الأمنية في مدينة بنغازي، شرق ليبيا، تشكيلا عصابيا مكونا من شخصين احترفا خطف العمالة الوافدة وطلب فدى مالية لإطلاق سراحهم.

وقالت مديرية أمن بنغازي في بيان صادر عنها، إن قسم التحريات العامة ضبط شخصين أحدهما ليبي الجنسية والآخر فلسطيني الجنسية، يقومان بخطف العمالة الوافدة وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، إضافة إلى إقدامهم على سلب المواطنين بعد انتحالهما صفة رجلي أمن.

وأشارت الكتيبة إلى أن الخاطفين تركا ضحاياهما مقيدين لعدة أيام، دون طعام أو شراب، بعدما تعرضوا للضرب والمعاملة المهينة.

واعترف المتهمان بقيامهما بعمليات خطف للعمالة الوافدة وانتحالهما صفة رجال الأمن وقيامهما بالاستيقافات الوهمية وسلب المواطنين، وتمت إحالتهما إلى النيابة العامة.

وكانت الكتيبة 166 التابعة للجيش الوطني الليبي أعلنت، في نهاية شهر حزيران/ يونيو الماضي، عن تحرير أكثر من 500 شخص بينهم أطفال مصريون أصغرهم 13 عامًا، وسوريون وغيرهم من الجنسيات الآسيوية، كثير منهم يحوزون وثائق رسمية، من أيدي عصابات خطف العمالة والاتجار بالمهاجرين في مناطق في شرق ليبيا.

وقال تقرير حديث لفريق تقصي الحقائق الدولي، إن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد المهاجرين في ليبيا، مشيرًا إلى أن المهاجرين يتعرضون للاحتجاز التعسفي على نطاق واسع ومنهجي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك