أخبار

بعد "مأساة مليلية".. السلطات المغربية تُجهض محاولة للهجرة السرية بطنجة
تاريخ النشر: 09 يوليو 2022 21:01 GMT
تاريخ التحديث: 10 يوليو 2022 2:25 GMT

بعد "مأساة مليلية".. السلطات المغربية تُجهض محاولة للهجرة السرية بطنجة

أجهضت السلطات المغربية بمدينة طنجة (شمال)، اليوم السبت، محاولة للهجرة غير المشروعة، وأوقفت 25 شخصا ينحدرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء. وأوضح بيان صادر عن

+A -A
المصدر: الرباط – إرم نيوز

أجهضت السلطات المغربية بمدينة طنجة (شمال)، اليوم السبت، محاولة للهجرة غير المشروعة، وأوقفت 25 شخصا ينحدرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضح بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف المشتبه فيهم على مستوى نقطة للمراقبة المرورية بمدخل مدينة طنجة فور وصولهم على متن حافلة للنقل العمومي، وهم في حالة تلبس بحيازة 36 أداة حديدية مصنوعة بشكل تقليدي ويشتبه في استخدامها في عمليات الهجرة الجماعية عن طريق التسلق.

وأضاف المصدر ذاته، أن عمليات البحث والتحري أوضحت أن جميع المرشحين للهجرة الموقوفين لا يحملون أي وثيقة هوية أو سندات سفر، وأنهم يقيمون بطريقة غير شرعية بالمغرب.

وأشار البيان إلى أنه تم إخضاع المعنيين بالأمر لإجراءات البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد المتورطين المحتملين في تنظيم محاولات الهجرة غير المشروعة بشكل جماعي ومنظم.

ويأتي هذا التدخل الأمني بعد أيام من وقوع ”فاجعة مليلية“.

وفي 24 يونيو/ حزيران الجاري، حاول نحو 2000 مهاجر، أغلبهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء، اقتحام مليلية (أقصى شمالي المغرب)، فلقي 23 مهاجرا مصرعهم وأصيب العشرات.

وانتقدت حينها منظمات حقوقية أسلوب تعامل السلطات المغربية والإسبانية مع المهاجرين خلال محاولة الاقتحام، وطالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق.

وأمس الجمعة، اتفق كل من المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون، ووزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، ووزير الداخلية المغربي، عبدالوافي لفتيت، على تجديد شراكتهم لمواجهة شبكات الاتجار بالبشر بشكل مشترك، وذلك بعد بروز أنماط عملياتية جديدة تتسم بالعنف الشديد من طرف هذه الشبكات الإجرامية، وفق ما أكده بيان مشترك.

وكانت الحكومة المغربية اعتبرت الخميس، أن الأحداث التي واكبت محاولة اقتحام مهاجرين غير نظاميين لمدينة مليلية ”نتاج مخطط مدبر بشكل مدروس، وخارج عن الأساليب المألوفة لمحاولة عبور المهاجرين“.

وكشفت التحقيقات الأولية، التي أجرتها السلطات المغربية والإسبانية، أن الراغبين بالهجرة وصلوا إلى مدينة الناظور المغربية بعد رحلة طويلة، وأقاموا بها مخيمًا تدربوا فيه على استعمال السلاح الأبيض، ومختلف الأسلحة البدائية.

ووفق التحقيقات فإنهم (المهاجرون) ”قدِموا من حدود السودان عبر ليبيا، أو عبر تشاد والنيجر ومالي، إلى أن وصلوا إلى الأراضي الجزائرية، حيث ساعدتهم عصابات تهريب البشر على التسلل إلى التراب المغربي مقابل مبالغ مالية“.

وتعد مدينتا مليلية وسبتة، الخاضعتان للحكومة الإسبانية على الساحل الشمالي لأفريقيا، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين إلى أوروبا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك