أخبار

محللون: لقاء المقداد وسعيد مؤشر على قرب عودة العلاقات بين تونس ودمشق
تاريخ النشر: 07 يوليو 2022 11:56 GMT
تاريخ التحديث: 07 يوليو 2022 13:30 GMT

محللون: لقاء المقداد وسعيد مؤشر على قرب عودة العلاقات بين تونس ودمشق

أثار لقاء خاطف جمع الرئيس التونسي قيس سعيد بوزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش احتفالات الجزائر بذكرى استقلالها، تكهنات واسعة النطاق حول احتمال تطبيع

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أثار لقاء خاطف جمع الرئيس التونسي قيس سعيد بوزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش احتفالات الجزائر بذكرى استقلالها، تكهنات واسعة النطاق حول احتمال تطبيع العلاقات بين تونس ودمشق بعد قطعها منذ سنوات، وتصاعد الدعوات في تونس إلى إعادة العلاقات لطبيعتها.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، إن ”سعيد أوضح خلال لقائه المقداد أن الإنجازات التي حققتها سوريا، وكذلك الخطوات التي حققها الشعب التونسي ضد قوى الظلام والتخلف تتكامل مع بعضها لتحقيق الأهداف المشتركة للشعبين الشقيقين في سوريا وتونس“.

وقطعت تونس علاقاتها بسوريا منذ سنة 2012 بقرار من الرئيس المؤقت آنذاك المنصف المرزوقي.

وعلق السفير التونسي السابق والدبلوماسي عبد الله العبيدي، بأنّ ”هناك التزاما تونسيا منذ الحملة الانتخابية الرئاسية للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي لإعادة العلاقات التونسية السورية إلى سابق عهدها وهذا غير مستبعد اليوم“.

وأضاف العبيدي في تصريح لـ ”إرم نيوز“ أن ”عودة العلاقات التونسية السورية لم يحدث على ما يبدو بسبب ضغوطات مورست على تونس باعتبار وضعها الاقتصادي والسياسي، فتونس اليوم معزولة ولا نرى زيارات لقيس سعيد ولا للبلدان الشريكة وهذه الخطوة قد تدفع شركاء تونس إلى التحرك“.

وأشار الدبلوماسي التونسي إلى أن ”مثل هذا الخبر قد يفتح موجة من الزيارات إلى تونس وسفراء البلدان الهامة سيطلبون لقاءات هامة مع وزارة الخارجية وحتى رئاسة الجمهورية لاستيضاح الموقف؛ لأن الإشارة باتجاه سوريا هي إشارة أيضا باتجاه حلفاء دمشق، روسيا وإيران وغيرهما؛ لأن شركاء تونس يدركون أهمية موقعها الإستراتيجي“ وفق قراءته.

ولم يستبعد العبيدي أن تكون الجزائر قد لعبت دورا هاما في هذا التصريح ”خاصة أننا نعرف اشتراطها سابقا عودة سوريا إلى الجامعة العربية حتى تنظم القمة العربية“.

ومن جانبه، لم يستبعد مساعد وزير الخارجية المصري سابقا حسين هريدي أن تقوم تونس بهذه الخطوة أي تطبيع علاقاتها مع دمشق بعد أكثر من عشر سنوات من القطيعة.

وقال هريدي في تصريح لـ ”إرم نيوز“ إن ”خطوة التقارب بين دمشق وتونس ستكون محل ترحيب وتقدير كبيريْن من الشعب التونسي المعروف بميوله العربية“.

وأكد الدبلوماسي المصري، أن ”هذه الخطوة قد يتم التنسيق حيالها حاليا مع الجزائر“ لا سيما أنها جاءت تزامنا مع زيارة سعيد إلى الجزائر بمناسبة عيدها الوطني.

وبدوره، قال المحلل السياسي السوري كمال شاهين، إن ”الأمر غير مستبعد لكنه يحتاج بكل تأكيد إلى ترتيبات مسبقة وما يمكن تأكيده أن التوجه التونسي للتطبيع مع دمشق موجود منذ فترة ولم ينقطع“.

وأضاف شاهين في تصريح لـ ”إرم نيوز“ أن ”الرئيس التونسي الحالي يشبه كثيرا الرئيس السوري بشار الأسد، ولذلك لا أستغرب من أن يطبع مع نظامه“.

وكان الرئيس التونسي الأسبق والمؤقت المنصف المرزوقي قد أعلن في فبراير /شباط 2012 عن قطع العلاقات التونسية مع دمشق بسبب ما قال إنها انتهاكات يرتبكها ”النظام السوري“ بحق المدنيين على خلفية الانتفاضة الشعبية التي تحولت فيما بعد إلى حرب أهلية.

وبعد وصول الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي إلى الحكم في العام 2014، عينت تونس قنصلا في سفارتها في دمشق، حيث أكد وزير الخارجية السابق خميس الجهيناوي آنذاك أن التمثيل الدبلوماسي لتونس في سوريا هو تمثيل قنصلي وليس على مستوى السفراء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك