أخبار

نقل رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي إلى المستشفى
تاريخ النشر: 25 يونيو 2022 22:25 GMT
تاريخ التحديث: 26 يونيو 2022 6:58 GMT

نقل رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي إلى المستشفى

اضطرت السلطات التونسية، إلى نقل الأمين العام السابق لحركة "النهضة" حمادي الجبالي، إلى المستشفى، بسبب تدهور صحته، عقب توقيفه من قبل الأمن التونسي، على خلفية

+A -A
المصدر: تونس- إرم نيوز

اضطرت السلطات التونسية، إلى نقل الأمين العام السابق لحركة ”النهضة“ حمادي الجبالي، إلى المستشفى، بسبب تدهور صحته، عقب توقيفه من قبل الأمن التونسي، على خلفية شبهات فساد.

وأكد المحامي والقيادي السابق في حركة النهضة التونسية، سمير ديلو، يوم السبت، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على ”فيسبوك“، أن رئيس الحكومة الأسبق والقيادي السابق في النهضة حمّادي الجبالي تم نقله بشكل عاجل إلى قسم الإنعاش بمستشفى الحبيب ثامر بالعاصمة التونسية.

وأضاف أن الجهات الأمنيّة التي تحتجزه رفضت تسلم الأدوية التي جلبتها عائلته إلى مقرّ احتجازه.

ويوم الجمعة، كشفت وزارة الداخلية التونسية، تفاصيل جديدة حول مستجدات توقيف رئيس الحكومة السابق، والأمين العام الأسبق لحركة النهضة حمادي الجبالي، في قضية غسيل أموال.

وأكدت الداخلية، خلال ندوة صحفية، وجود شبهة تسجيل عمليات مالية مشبوهة للناشطين ضمن جمعية تحمل اسم ”نماء تونس“، ورصد تدفقات مالية مهمة جارية لا تتماشى مع نشاطها المصرّح به.

وأشارت إلى أن التحريات أفضت ”إلى إيقاف 3 أشخاص وحجز حواسيب وأجهزة إلكترونية وكشوفات بنكية تؤكّد تلقي الجمعية المذكورة أموالا من الخارج، وتمّ إدراج عديد الشخصيات في الملاحقة“.

وأوضحت الداخلية التونسية أن من ضمن الشخصيات صاحب مسؤولية سياسية سابقا، وقد تمّ الاحتفاظ به بموجب تصريح قضائي، في إشارة إلى حمادي الجبالي.

ويوم الخميس، قررت النيابة العامة توقيف الأمين العام السابق لحركة ”النهضة“ الإسلامية، بشبهة غسيل الأموال وتلميع ”الإرهاب“.

وأكد مصدر قضائي، لـ“إرم نيوز“، إبقاء الجبالي رهن الحبس الاحتياطي، للتحقيق معه في تهم منسوبة إليه تتعلق بغسيل أموال.

كما نشرت الصفحة الرسمية للجبالي على فيس بوك خبر اعتقاله، وأشارت إلى أن فرقة أمنية في سوسة قامت بحجز هاتفه وهاتف زوجته واقتادته إلى مكان غير معلوم متعللة بأنه لا يحمل بطاقة هوية.

وأضافت ”تحمل عائلة السيد حمادي الجبالي كامل المسؤولية على سلامته الجسدية والنفسية لرئيس الدولة شخصيا، وتهيب بالمجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الوقوف أمام هذه الممارسات القمعية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك