أخبار

وزير الخارجية الإسباني: موقف مدريد بشأن قضية الصحراء الغربية "سيادي"
تاريخ النشر: 25 يونيو 2022 17:31 GMT
تاريخ التحديث: 25 يونيو 2022 20:15 GMT

وزير الخارجية الإسباني: موقف مدريد بشأن قضية الصحراء الغربية "سيادي"

قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، اليوم السبت، إن موقف بلاده الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء الغربية "سيادي". ومقترح الحكم الذاتي في

+A -A
المصدر: الرباط – إرم نيوز

قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، اليوم السبت، إن موقف بلاده الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء الغربية ”سيادي“.

ومقترح الحكم الذاتي في الصحراء الغربية هو مبادرة طرحها المغرب عام 2007 كحل لإنهاء نزاع الصحراء، وتمنح الأقاليم الجنوبية حكماً ذاتياً موسعاً مع الاحتفاظ برموز السيادة كالعَلم، والسياسة الخارجية، والعملة، وغيرها.

ولطالما أبدت مدريد حيادها، قبل أن تعلن في الـ18 من شهر آذار/مارس الماضي دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية، التي تعتبرها حاليًا ”الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لحل النزاع“.

وأوضح ألباريس، في معرض حديثه خلال لقاء نظم في مجلس النواب الإسباني حول قمة حلف شمال الأطلسي، التي تنعقد يومي 29 و30 حزيران/ يونيو الجاري في مدريد، أن ”موقف الحكومة الإسبانية من الصحراء واضح للغاية، والذي أكده رئيس الحكومة بيدرو سانشيز للعاهل المغربي الملك محمد السادس“.

وزاد رئيس الدبلوماسية الإسبانية، وفق ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء (الرسمية)، أن بلاده هي دولة ”حرة وذات سيادة“ لاتخاذ قراراتها الخاصة في مجال السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن إسبانيا ”تفكر بنفسها“.

وفي هذا السياق، أعرب عن رفضه لـ ”تدخل بلدان أجنبية“ في النقاشات الداخلية المتعلقة بالسياسة الخارجية للحكومة، وذلك في إشارة إلى الجزائر الداعم الرئيسي لجبهة ”البوليساريو“.

وأكد أن إسبانيا تدعو إلى علاقات جيدة مع بلدان الجوار ”على أساس نفس مبادئ الاحترام المتبادل، المساواة والسيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية“.

ويأتي هذا التصريح مع تصاعد التوتر بين مدريد والجزائر بشأن قضية الصحراء الغربية المثيرة للجدل.

وكانت الجزائر أعلنت، قبل أيام، حظر كل الواردات من إسبانيا، وتعليق ”معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون“ التي أبرمت العام 2002، وذلك على خلفية تغيير مدريد موقفها في ملف الصحراء الغربية.

كما أعلنت جمعية المصارف الجزائرية، حينها، أن الجزائر حظرت كل الواردات من إسبانيا.

وفي نفس السياق، أمرت وزارة السياحة الجزائرية الوكالات السياحية بوقف التعامل فوراً مع إسبانيا، في خضم الأزمة المتصاعدة بين البلدين.

والموقف الإسباني الجديد أنهى أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد، تفجرت عندما استقبلت الأخيرة زعيم جبهة ”البوليساريو“ بهوية جزائرية مزيفة للعلاج من فيروس كورونا.

وكان النزاع حول إقليم الصحراء قد بدأ في العام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و“البوليساريو“ إلى نزاع مسلح، استمر حتى العام 1991، وانتهى بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي أواخر العام 2020، قالت جبهة ”البوليساريو“، التي تصفها الرباط بـ“الانفصالية“، إنها استأنفت ”الكفاح المسلح“.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا تحت سيادتها، بينما تطالب ”البوليساريو“ بتنظيم استفتاء لتقرير المصير.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك