أخبار

تقرير: مناورات "الأسد الأفريقي" تثير "انزعاج" الجزائر
تاريخ النشر: 22 يونيو 2022 16:58 GMT
تاريخ التحديث: 22 يونيو 2022 18:05 GMT

تقرير: مناورات "الأسد الأفريقي" تثير "انزعاج" الجزائر

اعتبر تقرير نشره موقع "لوجورنال دولافريك" أنّ مناورات "الأسد الأفريقي" التي تشرف عليها واشنطن، وتجري بمشاركة تونس والمغرب والسنغال وإيطاليا، تثير انزعاج الجزائر

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

اعتبر تقرير نشره موقع ”لوجورنال دولافريك“ أنّ مناورات ”الأسد الأفريقي“ التي تشرف عليها واشنطن، وتجري بمشاركة تونس والمغرب والسنغال وإيطاليا، تثير انزعاج الجزائر التي تسعى إلى تعزيز قدراتها العسكرية البحرية، وتعزيز تعاونها مع المعسكر الروسي.

وقال التقرير، الذي نشر يوم الأربعاء، إنّه ”منذ بداية الأسبوع تراقب الجزائر بعناية التدريبات العسكرية الأمريكية ”الأسد الأفريقي“ التي تجري بشكل خاص على أراضي ثلاث دول مجاورة.

ويشارك أكثر من 7500 جندي من المغرب وتونس والسنغال في تمرين ”الأسد الأفريقي“ بقيادة قوة الولايات المتحدة في أفريقيا (أفريكوم)، والذي بدأ في 20 يونيو /حزيران الجاري ويستمر 10 أيام.

وتابع التقرير أنه ”إذا كانت مناورات الأسد الأفريقي تمثل فرصة للأمريكيين لتعزيز أدائهم العسكري في شمال أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط ، فإن الجزائر تدفع بيادقها أيضًا، حيث أشرف رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة بنفسه على تدريبات الجيش الجزائري بين 8 و 13 يونيو /حزيران الجاري، وهي تمارين جرت حول مدينة تندوف المجاورة للمغرب والصحراء الغربية“.

ونفذ الجيش الجزائري عرضا بدباباته وطائراته المقاتلة وطائراته المروحية، وجرت معظم التدريبات في منتصف الليل، ما وضع القوات المسلحة الملكية المغربية في حالة تأهب، بحسب ”لوجورنال دولافريك“.

وأشار التقرير إلى الصعود السريع لقوة البحرية الجزائرية، معتبرا أنّه أمر يقلق بعض جيرانها قبل كل شيء، فمنذ عام 2019 طلبت الجزائر 6 من أحدث جيل من الغواصات في البحر الأبيض المتوسط، مؤكدا أنّ البحرية الجزائرية تتميز بعدم الانخراط في صراعات أخرى في الخارج، وهذه الغواصات هي الغواصات الوحيدة التي لا يمكن اكتشافها تمامًا في غرب البحر الأبيض المتوسط، وهي مزودة بصواريخ ”كاليبر“ الروسية.

وأوضح التقرير أنّ ”هذه الغواصات الجزائرية تجعل من البحرية الجزائرية إحدى البحريتين في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب إسرائيل، التي تتمكن من تجنب مراقبة القوى العسكرية الأخرى، بقدرة عمل تصل إلى 300 كيلومتر للصواريخ القادرة على إصابة أهداف في البحر أو على الأرض“.

ويمكن أن تستوعب صواريخ ”كاليبر“ المستوردة من روسيا رؤوسًا حربية تزن 450 كيلوغرامًا، ومن المحتمل أن تكون قادرة على مناورات مراوغة عالية السرعة، حتى تصل إلى سرعة تفوق سرعة الصوت.

ووفق التقرير، فإنّ هذه التفاصيل ربما لن تكشفها الجزائر العاصمة أبدًا، لكنها تحدث فرقًا كبيرًا عندما تمتلك ثلاث دول فقط في العالم أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك