أخبار

إصابة ضابط حراسة ليبي إثر سقوط قذيفة مورتر قرب مبنى السفارة الإيطالية
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 12:59 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 14:50 GMT

إصابة ضابط حراسة ليبي إثر سقوط قذيفة مورتر قرب مبنى السفارة الإيطالية

أصيب ضابط في الشرطة الدبلوماسية الليبية كان يحرس السفارة الإيطالية في طرابلس، اليوم الثلاثاء، بجروح غير خطيرة؛ إثر سقوط قذيفة مورتر قرب مقر البعثة الدبلوماسية

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير -إرم نيوز

أصيب ضابط في الشرطة الدبلوماسية الليبية كان يحرس السفارة الإيطالية في طرابلس، اليوم الثلاثاء، بجروح غير خطيرة؛ إثر سقوط قذيفة مورتر قرب مقر البعثة الدبلوماسية الإيطالية في العاصمة الليبية، حسبما ذكرت وكالة ”نوفا “ الإيطالية للأنباء.

ونقلت الوكالة عن السفارة الإيطالية قولها: ”نتمنى الشفاء العاجل لهشام، أحد أفراد الشرطة الدبلوماسية الذي أصيب بقذيفة سقطت خلال الاشتباكات صباح اليوم. نحن قريبون من العائلة والقبطان وزملائه في الشرطة الدبلوماسية. نتطلع إلى رؤيته مرة أخرى في الخدمة قريبًا“.

وأكدت أنها تابعت ”بقلق بالغ الاشتباكات المسلحة في طرابلس، المدينة التي يبلغ عدد سكانها قرابة 3 ملايين نسمة، والتي يجب ألا تكون رهينة التجاذبات السياسية.

وأضافت: نحث جميع الجهات الفاعلة على احترام التزامها بالامتناع عن العنف والدعوة إلى بذل جهود فورية وصادقة من أجل تحقيق مسار توافقي لإجراء انتخابات وطنية في إطار جهود الوساطة التي تيسرها الأمم المتحدة الجارية في القاهرة؛ لأن العنف لن يؤدي إلا إلى تقويض ليبيا واستقرارها وازدهارها“.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت، اليوم الثلاثاء، وسط العاصمة طرابلس، بعيد وصول رئيس وزراء الاستقرار الوطني -المكلفة من البرلمان- فتحي باشاغا إليها، بين مؤيديه ومؤيدي رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة.

وغادر باشاغا إثرها طرابلس إلى جهة غير معلومة؛ ”حقنا للدماء“ وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لحكومته.

وقال باشاغا، في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع ”تويتر“، إنه فوجئ بالتصعيد العسكري إثر دخوله العاصمة طرابلس في وقت سابق؛ ما اضطره إلى الخروج مرة أخرى.

وحمل باشاغا مجموعات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة المسؤولية عن الأحداث، واصفا الحكومة بأنها ”ساقطة وطنيا“.

وقال: ”رغم دخولنا السلمي للعاصمة طرابلس دون استخدام العنف وقوة السلاح واستقبالنا من قبل أهل طرابلس الأفاضل، فوجئنا بالتصعيد العسكري الخطير الذي أقدمت عليه مجموعات مسلحة تابعة للحكومة منتهية الولاية“.

وأضاف: ”إن تعريض سلامة المدنيين للخطر جريمة يعاقب عليها القانون ولا يمكن أن نساهم في المساس بأمن العاصمة وأهلها الآمنين. جئنا بالسلام وللسلام، وبالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية نزعنا فتيل الفتنة، ولم نرضَ بمجاراة الخارجين عن القانون وتعريض المدنيين للخطر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك