أخبار

تقرير: إقالة "محفوظ بوليساريو" ونائبه تضع مخابرات الجزائر في قلب عاصفة
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 20:10 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2022 23:05 GMT

تقرير: إقالة "محفوظ بوليساريو" ونائبه تضع مخابرات الجزائر في قلب عاصفة

أثار قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إعفاء اللواء نور الدين مقري الملقب بـ"محفوظ بوليساريو" ونائبه حميد حسين الملقب بـ "حسين بولحية" من مهامهما في مناصب

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

أثار قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إعفاء اللواء نور الدين مقري الملقب بـ“محفوظ بوليساريو“ ونائبه حميد حسين الملقب بـ ”حسين بولحية“ من مهامهما في مناصب عليا بجهاز المخابرات الخارجية تساؤلات عن دوافع تبون، وما إذا كان ذلك يندرج في إطار إنجاح مبادرة المصالحة السياسية التي أطلقها.

وخلّف إعفاء الرجلين من مهامهما على رأس المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي ضجة كبيرة في الأوساط السياسية والأمنية في الجزائر، كما أثار ردود أفعال متباينة حول الدوافع الحقيقية التي جعلت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يتخذ تلك القرارات، وذلك بحسب ما أوردته مجلة ”جون أفريك“.

وقال تقرير نشرته المجلة إن الرئيس تبون قرر تعيين اللواء جمال كيحال، في منصب حساس للغاية في المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي وهي بمثابة الجهاز الأول في المخابرات الجزائرية مكان مقري (72 عامًا) والذي تولى المنصب، في 20 يناير / كانون الثاني 2021، خلفًا ليوسف بوزيت الذي يقبع في سجن البليدة العسكري.

وأكدت ”جون أفريك“ أن المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي في الجزائر وجدت نفسها في قلب عاصفة قضائية قبل بضعة أشهر انتهت بفتح تحقيق ضد مديرها، العام السابق، يوسف بوزيت، والعديد من المديرين التنفيذيين للمؤسسة.

وقالت ”جون أفريك“ إن اللواء نور الدين مقري الملقب بـ“محفوظ“ كان أداؤه باهتًا على رأس هذا المنصب الإستراتيجي والحساس، وكان أحد ضحايا القرارات الجديدة لتبون، أما بالنسبة إلى إعفاء حسين بولحية، المسؤول عن تعقب المعارضين في الخارج فيبدو أنه يندرج ضمن مبادرة المصالحة السياسية والتوجه نحو وقف تعقب المعارضين في الخارج، وفق قولها.

وبحسب التقرير، فقد أسفرت هذه المبادرة عن بعض النتائج، منها تسليم معارضين سياسيين من إسبانيا، وآخرين من كندا، وعودتهم إلى الجزائر.

وأشار التقرير إلى أنه مباشرة بعد إقالته، تم الاستماع إلى حسين بولحية من قبل ضباط المديرية المركزية لأمن الجيش، لأن إقالته مرتبطة بوقائع خطيرة للغاية، بحسب ما أوردته مصادر إعلامية.

وكانت وسائل إعلام جزائرية أوردت أن ”بولحية“ كان الرئيس الفعلي لجهاز المخابرات، كما أن إقالة ”مقري“ جاءت بعد تحقيق تم إجراؤه وسط تكتم كبير لعدة أشهر حول التصرفات الخطيرة للعقيد حسين بولحية، الرجل الذي فرض نفسه كرئيس فعلي لمديرية التوثيق والأمن الخارجي، منذ بداية صيف 2021، عندما فوض له رئيس هذا الجهاز نور الدين مقري (محفوظ بوليساريو) جميع صلاحياته في ظروف غامضة، وبسبب مرضه، وفق ما أكدته مصادر مختلفة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك