أخبار

إسبانيا تعلن موعد فتح حدودها البرية مع المغرب في سبتة ومليلية
تاريخ النشر: 12 مايو 2022 15:02 GMT
تاريخ التحديث: 12 مايو 2022 17:05 GMT

إسبانيا تعلن موعد فتح حدودها البرية مع المغرب في سبتة ومليلية

أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، أنه ستتم إعادة فتح الحدود البرية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، يوم الثلاثاء المقبل 17

+A -A
المصدر: الرباط - إرم نيوز

أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، أنه ستتم إعادة فتح الحدود البرية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، يوم الثلاثاء المقبل 17 أيار/مايو الجاري.

جاء ذلك في تصريحات للمسؤول الإسباني بمناسبة ترؤسه حفل تخليد الذكرى الـ 178 لتأسيس الحرس المدني، تداولته وسائل الإعلام.

وكان الجيبان قد أُغلقا خلال تفشي فيروس كورونا، في ربيع 2020، وبقيا مغلقين بسبب أزمة دبلوماسية بين الرباط ومدريد، العام 2021، وانتهت في آذار/مارس، بعد أن تراجعت إسبانيا عن موقفها من مسألة الصحراء الغربية واعترفت بخطة الحكم الذاتي المغربية لهذه المنطقة المتنازع عليها بين المملكة وجبهة ”البوليساريو“.

ومدينتا سبتة ومليلية الواقعتان شمال المغرب، تخضعان لإدارة إسبانيا، حيث تعتبرهما الرباط ”ثغرين محتلين“.

وكان خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني أعلن، الأربعاء، بمدينة مراكش على هامش مشاركته في اجتماع للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم ”داعش“، عن إعادة فتح المعابر الحدودية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين في الأيام المقبلة.

وأكد ألباريس حينها أن بلاده توصلت مع المغرب إلى ”اتفاق نهائي لإعادة فتح الحدود البرية مع سبتة ومليلية“، وذلك دون تحديد التاريخ المتفق عليه.

ويأتي هذا الإعلان قبل شهر واحد من انطلاق عملية عبور الجالية المقيمة بالخارج.

ويُطلق المغرب على عملية العبور اسم ”عملية مرحبًا“، وهي عملية تنظمها السلطات المغربية مع عدة دول أوروبية خاصة إسبانيا، لتسهيل عبور الآلاف من الجالية المغربية، التي تعود إلى المملكة لقضاء عطلتها الصيفية، وترجع إلى بلدان الإقامة في أوروبا.

وتجدر الإشارة إلى أن هذين الجيبين (سبتة ومليلية) يشكلان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي في القارة الأفريقية.

واتسمت العلاقات المغربية الإسبانية في الآونة الأخيرة بالتوتر على خلفية استقبال مدريد زعيم جبهة ”البوليساريو“ المطالب باستقلال الصحراء الغربية عن المغرب، إبراهيم غالي، من أجل تلقي العلاج.

وتفاقمت الأزمة بين الرباط ومدريد، منتصف شهر مايو الماضي، حين تدفق آلاف المهاجرين – ومعظمهم مغاربة – إلى مدينة سبتة المحتلة الخاضعة للإدارة الإسبانية، ما فُسِّر في مدريد بأنه رد على استقبال زعيم ”البوليساريو“.

وتجمع المغرب وإسبانيا مصالح عديدة، وملفات تعاون في المجال الأمني، ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتبادل التجاري، واستثمارات ضخمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك