أخبار

ماكرون يبحث مع رئيس موريتانيا تعزيز الأمن بمنطقة الساحل
تاريخ النشر: 06 مايو 2022 3:16 GMT
تاريخ التحديث: 06 مايو 2022 7:30 GMT

ماكرون يبحث مع رئيس موريتانيا تعزيز الأمن بمنطقة الساحل

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي، وذلك بعد ثلاثة أيام من إلغاء دولة

+A -A
المصدر: أحمد ولد الحسن - إرم نيوز

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل الأفريقي، وذلك بعد ثلاثة أيام من إلغاء دولة مالي الجارة الشرقية لموريتانيا، جميع الاتفاقيات العسكرية مع فرنسا.

وبحسب ما أوردت الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية، فقد بحث الرئيسان في اتصال هاتفي مساء الخميس، ”سبل تعزيز الأمن في منطقة الساحل الأفريقي بما يخدم مصالح شعوبها“.

من جهته قال قصر الأليزيه في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، إن مباحثات بين الرئيسين شملت الصراع في أوكرانيا وتداعياته على الاستقرار في العالم، خاصة فيما يتعلق بالتأثيرات على الأمن الغذائي العالمي.

وأضاف البيان، أن الرئيس الموريتاني هنأ ماكرون بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لفرنسا لفترة رئاسية جديدة.

وموريتانيا هي أحد الحلفاء الرئيسيين لفرنسا في منطقة الساحل، وسبق لماكرون أن أشاد في شباط/ فبراير الماضي، بـ“نجاح موريتانيا في بناء جيشها وتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي“.

وأعلنت الحكومة الانتقالية في دولة مالي، هذا الأسبوع، إنهاء الاتفاقيات والمعاهدات العسكرية مع فرنسا، والمؤطرة للوجود العسكري الفرنسي في مالي منذ 2013.

وبررت الحكومة في بيان القرار بما قالت إنها ”عقلية التهاون الأحادي من جانب فرنسا“، مذكرة بأن باريس قررت في شهر فبراير الماضي، تعليق العمليات العسكرية المشتركة مع الجيش المالي، من جانب واحد، وسحبت قواتها دون أي تشاور مع الجانب المالي.

وتتهم مالي فرنسا بـ“المماطلة في مراجعة الاتفاق العسكري، بطلبها اجتماع خبراء لإعادة قراءة الاتفاقيات العسكرية، وذلك بدل إرسال مقترحاتها، كما فعلت مالي في ديسمبر 2021″.

وأضاف البيان، أنه أمام ”الانتهاكات الصارخة للسيادة المالية، كانتهاك الأجواء، قررت الحكومة إلغاء اتفاق التعاون العسكري الموقع في 16 يوليو 2014، الذي يسمح في المادة 26 لأي طرف بإنهاء الاتفاق من جانب واحد“.

وتدخلت فرنسا في مالي العام 2013 بعد سيطرة جماعات تابعة للقاعدة على مناطق واسعة من شمال البلاد، بعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الأسبق آمادو توماني توري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك