أخبار

اتحاد الشغل التونسي يدعو سعيد إلى إطلاق حوار وطني "قبل فوات الأوان"
تاريخ النشر: 01 مايو 2022 10:32 GMT
تاريخ التحديث: 01 مايو 2022 13:50 GMT

اتحاد الشغل التونسي يدعو سعيد إلى إطلاق حوار وطني "قبل فوات الأوان"

دعا أمين عام اتحاد الشغل التونسي نور الدين الطبوبي اليوم الأحد، رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى إطلاق الحوار الوطني "قبل فوات الأوان"، معتبرا أنّ الحوار هو "قارب

+A -A
المصدر: إرم نيوز

دعا أمين عام اتحاد الشغل التونسي نور الدين الطبوبي اليوم الأحد، رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى إطلاق الحوار الوطني ”قبل فوات الأوان“، معتبرا أنّ الحوار هو ”قارب النجاة الوحيد“ للتونسيين، وفق قوله.

وأكد الطبوبي في كلمة بمناسبة إحياء عيد العمال العالمي اليوم الأحد، أنه من الضروري التوافق على أهداف الحوار وأطرافه ومحاوره وأشكال إنجازه وأجندات نقاشه، داعيا رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى ”تجسيم ما عبّر عنه من استعداد للإشراف على الحوار الوطني، وذلك بالشروع الفوري في إطلاقه قبل فوات الأوان“، بحسب تعبيره.

واعتبر أمين عام اتحاد الشغل أنه ”من غير المسموح لأي كان تفويت الفرصة التي أتاحتها هبّة التونسيين في 25 يوليو/ تموز الماضي والعودة إلى الوضع المتردي الذي كان قائما قبل هذا التاريخ، ومن غير المسموح أيضا استمرار الضبابية والتفرّد السائدة حاليا، والتي لن تؤدي إلا إلى التعتيم على المشاكل الحقيقية للشعب“، وفق قوله.

وأضاف الطبوبي أنّ “اتحاد الشغل الحريص على تحويل قرارات 25 يوليو/ تموز إلى مسار والتشبث بإنجاحه، يدعو رئيس الجمهورية إلى تجسيم ما عبر عنه من استعداد للإشراف على الحوار الوطني“.

وكان الطبوبي دعا في وقت سابق في حديث لـ ”إرم نيوز“ إلى تشكيل هيئة حكماء تتكون من ثلاثة أشخاص لها الحرية بأن تتصل بكل حزب على حدة وتستمع إلى كل طرف على حدة ثم تتولى صياغة ميثاق وطني يضم عناوين رئيسية يتم عرضها على المتخصصين لترجمتها إلى الواقع، سواء من المتخصصين في القانون الدستوري أو الاقتصادي والبيئة والطاقة وغيرها، ونخرج بسلام من الأزمة“ وفق تعبيره.

وحذّر أمين عام اتحاد الشغل التونسي حينها من أنّ تونس تعيش مرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفة، وقال إنّ الشعب التونسي هو الذي سيحسم المعركة القائمة اليوم، ولن يسمح بعودة المنظومة القديمة ولا باستمرار ما سماها ”الشعارات الجوفاء“.

واعتبر الطبوبي أن الشعب التونسي في ظل الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب اليوم لن يقبل لا بالشعارات الجوفاء ولا بعودة المنظومة القديمة التي تحاول التسويق لنفسها بثوب جديد، في إشارة إلى حركة ”النهضة“ والأحزاب التي تتحالف معها اليوم.

وأشار الطبوبي في هذا السياق إلى أنّ ما سمي ”جبهة الخلاص“ (تقودها النهضة وأربعة أحزاب أخرى) ”تلزم أصحابها، ونحن ضد من يظهرون في كل مرة في نسخة جديدة وبألوان جديدة“ بحسب تعبيره.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك