أخبار

ساويرس يهاجم الدبيبة.. والأخير يرد
تاريخ النشر: 29 أبريل 2022 22:21 GMT
تاريخ التحديث: 30 أبريل 2022 5:43 GMT

ساويرس يهاجم الدبيبة.. والأخير يرد

شهد موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، الجمعة، سجالًا غير مباشر بين رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي عبد الحميد الدبيبة. البداية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

شهد موقع ”تويتر“ للتواصل الاجتماعي، الجمعة، سجالًا غير مباشر بين رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي عبد الحميد الدبيبة.

البداية كانت مع تغريدة لرجل الأعمال المصري هاجم فيها الدبيبة، معتبرًا أنه ”وقف في طريق استقرار وطنه من أجل مصلحته الشخصية“.

وقال: ”سيذكر التاريخ أن الدبيبة وقف في طريق استقرار وطنه من أجل مصلحته الشخصية.. فضَّل المنصب على مصلحة ليبيا ”.

وأثارت تغريدة ”ساويرس“ عاصفة من الردود، بين مؤيد ومعارض.

وقال الصحفي الليبي معتوق صالح، في ردٍ مؤيد لتغريدة ساويرس: ”عبدالحميد وقف في طريق الاستقرار من أجل مصلحته، ولكن من الذي أتى بعبدالحميد الدبيبة؟ ومن الذي أخفى تقرير الرشاوى ليبقى عبدالحميد رئيسًا للوزراء؟ ومن الذي تجاهل شهاداته الجامعية المزورة؟ أزمة ليبيا أكبر من عبدالحميد، بعثة الأمم المتحدة، وبريطانيا، وأمريكا، يديرون اللعبة“.

في المقابل هاجم عدد من المتابعين رجل الأعمال المصري، وكتب حساب باسم ”ابن الجماهيرية العظمى: ”لا تُهمك ليبيا وشعبها، بل تُهمك عقود الطريق الدائري الثالث، وشبكة G5 التي وعدك بها الدبيبة، وأنا ضد الدبيبة، ومعروف عن الدبيبة تمسكه بالسلطة، لكن لا تدّعي حبك للشعب الليبي، بالليبي (دموع التماسيح مش علينا)“.

 

لكن ”ساويرس“ عاد مجددًا لينفي وجود مصالح اقتصادية له في ليبيا، وكتب: ”ليس لي أي نشاط في ليبيا، ولن أعمل في ليبيا إلى أن تتخلص من الميليشيات، ويعود الاستقرار لها بعون الله“.

وأضاف في تغريدة ثالثة: ”ليس لدى طموحات اقتصادية.. لقد حققت ما أردت، و القناعة كنز لا (يكفى)، وأتكلم عن محبة لليبيا وليس لدي دافع آخر… والكثيرون ينتقدون، ويشتمون، ولا يطرحون حلولًا…“، متهمًا من أسماهم ”الكتائب الإلكترونية التابعة للميليشيات في طرابلس“ بالتحرك ضده.

الدبيبة يدخل على الخط

وبعد ساعات من الجدل الذي أثارته تغريدات ساويرس، كتب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، عبر الحساب المنسوب له على ”تويتر“، والذي يتابعة أكثر من 300 ألف شخص: ”يبدو أنك قد أخطأت العنوان.. هذه ليبيا (التاريخ)، بلد الأسود، وموطن الحشمة، وليست مهرجانًا للتعري“.

وعلى الرغم من أن ”الدبيبة“ لم يذكر ”ساويرس“ صراحة، إلا أن عددًا من المعلقين أوضحوا أنه يعرّض به، ويشير إلى مهرجان الجونة السينمائي الذي يرعاه رجل الأعمال المصري، والذي عادة ما يثير جدلًا بسبب لباس الفنانات المشاركات فيه.

وتعيش ليبيا مؤخرًا على وقع انقسام سياسي، بين حكومتي الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وحكومة الاستقرار الوطني برئاسة فتحي باشاغا الذي اختاره البرلمان المنعقد في مدينة طبرق ليخلف الدبيبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك