أخبار

بينها "النهضة".. أحزاب تونسية تعلن تأسيس "جبهة الخلاص" المعارضة لسعيد
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 11:48 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 13:15 GMT

بينها "النهضة".. أحزاب تونسية تعلن تأسيس "جبهة الخلاص" المعارضة لسعيد

أعلنت أحزاب وقوى سياسية ومدنية في تونس، اليوم الثلاثاء، تأسيس "جبهة الخلاص"، التي تهدف إلى مناهضة مسار ما بعد 25 يوليو/ تموز، ومعارضة حكم الرئيس التونسي قيس

+A -A
المصدر: تونس ـ إرم نيوز

أعلنت أحزاب وقوى سياسية ومدنية في تونس، اليوم الثلاثاء، تأسيس ”جبهة الخلاص“، التي تهدف إلى مناهضة مسار ما بعد 25 يوليو/ تموز، ومعارضة حكم الرئيس التونسي قيس سعيد.

وكشف رئيس حزب ”أمل“ أحمد نجيب الشابي، اليوم، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، عن تشكيل ”جبهة الخلاص الوطني“، وتضم أحزاب ”النهضة“، و“قلب تونس“، و“ائتلاف الكرامة“، وحزب ”تونس الإرادة“، وحزب ”أمل“، إضافة إلى خمس منظمات.

وقال الشابي إن هذه الجبهة ”ستعمل على توحيد الكفاح الميداني وإعداد برنامج الإنقاذ والدفع إلى عقد مؤتمر الحوار الوطني دون إقصاء“، بحسب تعبيره، موضّحا أن ”جبهة الخلاص لا تريد الرجوع إلى ما قبل 24 يوليو/ تموز الماضي، ولكنها متمسّكة بالمؤسسة التشريعية وتنظيم انتخابات مبكرة“، وفق قوله.

وعلى امتداد الأيام الماضية عقد الشابي لقاءات ماراثونية مع ممثلي الأحزاب والقوى السياسية المناهضة لتوجهات الرئيس التونسي قيس سعيد؛ من أجل إعلان ”جبهة الخلاص“.

وأفاد أحمد نجيب الشابي في بيان نشره على صفحته الرسمية في ”فيسبوك“ في وقت سابق، بأن تحركاته تأتي في إطار ”العمل على توحيد الكفاح الميداني وعلى إعداد برنامج الإنقاذ والدّفع إلى عقد مؤتمر الحوار الوطني دون توان ولا إقصاء“.

وتمثّل ”جبهة الخلاص“ أول تشكيل سياسي يضم عددا من الأحزاب والشخصيات والمنظمات الرافضة لخيارات الرئيس التونسي قيس سعيد منذ اتخاذه الإجراءات الاستثنائية، في 25 يوليو/تموز الماضي.

وجاء ذلك بعد إطلاق مبادرة ”مواطنون ضد الانقلاب“ التي قادت جل التحركات الميدانية والمظاهرات التي خرجت إلى الشارع للمطالبة بالعودة عن القرارات التي اتخذها سعيد، وإعلان رفضها حل البرلمان واستئثار سعيد بكل السلطات.

وكان رئيس حركة ”النهضة“ في تونس، راشد الغنوشي، أقر خلال مقابلة مع صحيفة فرنسية قبل يومين، بمسؤولية الحركة الإسلامية عن جزء من الأزمة التي تعيشها البلاد.

وطالب الغنوشي في المقابلة مع صحيفة ”لوفيغارو“، ”بتنظيم انتخابات تشريعية وانتخابات رئاسية في غضون الأشهر الستة المقبلة، مع عودة البرلمان بمهام محددة، مثل صياغة قانون الانتخابات وتعيين أعضاء المحكمة الدستورية وغيرها“.

وقال إنه ”لا مجال للعودة إلى الوراء. التونسيون يعانون بسبب التضخم وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية“.

وواصل رئيس ”النهضة“، تحديه للرئيس قيس سعيّد، مشددا على أن ”المعارضة لن تتراجع عن موقفها من الإجراءات التي اتخذها الرئيس“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك